هذا الصباح-لوس أنجلوس.. قبلة العروض الفنية والثقافية

18/01/2018
لوس أنجلوس حدث ثقافي بارز ليس أكبر في الولايات المتحدة وحسب بل يعتبر من أكبر معرض في العالم عشرات صالات العرض تمتد على مساحة يقدر بمئتين وأربعين ألف متر مربع فنانون ومدارس فنية من ثمانية عشر بلدا إلى جانب نظرائهم الأميركيين توزعت أعمالهما على مختلف المدارس الفنية المعاصرة منها الرسم التجريدي والنحت بالورق والصور الفوتوغرافية تصاميم معمارية أعمال فنية تحت عنوان الفن لا يعكس هذا وحملت في طياتها الكثير من الدلالات والرسائل السياسية والاجتماعية في هذا المعرض ثمة فرصة لإفراغ شحنات الغضب من بعض الزعماء لكما وضربنا يرمز هذا العمل إلى ما يمكن أن تصل إليه جرأة الفن الحديث حين يلامس قضايا الإنسان وتشتهر بصناعة عاصمة الإبداع في العالم برياضتنا الفنية كيف لا وهي عاصمة الفن السابع في العالم من ضاحيتها هوليود لذا تعمل السلطات على ترسيخ صورة المدينة ودورها في الساحة الفنية أيام من الإبداع والمعرفة في انتظار زوار يقدرون بمئات الآلاف يتنقلون بين صالات العرض حيث يتجاور قدم الفن وحديثه