هذا الصباح-برامج فنية لتأهيل الجنود الأطفال بالحرب الأوغندية

18/01/2018
الهواء الطلق تشعرك وكأنك في مهرجان للفنون الشعبية لكنها في الواقع عروض مستلهمة من خبرات ومعاناة مؤديها الشخصية اجتهاد في تنظيمها اثنان من الجنود الأطفال السابقين في الحرب الأوغندية وتمكنا بدعم من معاهد مختصة في التأهيل في شيكاغو واليابان من تشكيل مجموعة الزعماء الشبان لتأهيل تظلم المجموعة حاليا 240 شخصا فكسروا نصفهم كانوا أصلا ضد جيش الرب للمقاومة وهم يتولون تأليف الأفلام والمسرحيات التي يؤدونها استنادا لمعاناة من مريرة إبان الحرب التي استمرت خلال التسعينيات وبداية الألفية الثانية من خلال أداء العروض والأغاني التي أحبوها في السابق نستطيع ملاحظة ما يحاول الشخص قوله الرسالة التي يريد إيصالها لدى هذه الطريقة تجعل أنت تعرف ما بداخل المرء وما لا يستطيع التحدث عنه في جلسات العلاج معاناة حفرت جروحا عميقة في نفوس الشعب خصوصا الأطفال المختطفين الذين لم يجدوا الرعاية النفسية والصحية الكافية وتركوا ليعيشوا مأساتهم وحدهم دون مأوى أو أسرة لأن المجتمع حملهم مسؤولية جرائم القتل والمعاناة التي عاشها لأهل بدؤوا يقولون لي إن الأطفال الذين أتيتم بهم من الأسر سيصبحون متمردين في المستقبل ويقول المشاركون في برنامج إعادة التأهيل الموسيقى والتمثيل إن الموسيقى ساعدتهم في التنفيس عما في داخلهم من مشاعر الغضب والوحدة وباتت يشعرهم بالسعادة والسلام الداخلي والتأقلم مع الحياة