انتخاب الانفصالي تورينت رئيسا لبرلمان كتالونيا

18/01/2018
تغيرت بعض الوجوه في البرلمان الكتالوني لكن ذلك لم ينه هيمنة القوميين التي بدت واضحة في افتتاح الولاية التشريعية الجديدة ولاية سيترأسها هذا الشاب القومي الذي جعل من إنهاء وصاية مدريد على البرلمان الكتالوني أولوية تضاف إلى مطالب أخرى كإعادة اللحمة إلى المجتمع الكتالوني وإطلاق سراح النواب المعتقلين يجب إنهاء وصاية الحكومة الإسبانية على المؤسسات الكتالونية وأن تعود الحالة الطبيعية إلى الممارسة السياسية وسيتعين عليكم كمجموعات برلمانية تحديد الأجندة السياسية المقبلة لكتالونيا هذه الأجندة ثمة توافق على تنصيب كارلوس مجتمون رئيسا جديدا للحكومة الكتالونية مطلب لن يكون تنفيذه هينا فبالإضافة إلى ضرورة إجراء تعديلات في آلية التنصيب يواجه القوميون رفض مدريد التي أكدت أنها لن تقبل بأي شكل تنصيب كارلوس مجتمون ما دام فارا من العدالة في بروكسل حزب بوت ديمون مصرا على تنصيبه رئيسا وهذا الحزب أثبت في السابق أنه قادر على خلق المفاجئات ولكن إمكانية تنصيبه ضعيفة وبالتالي فإن هذا الإصرار هو نوع من التحدي لاسبانيا بالإضافة إلى تعقيدات تنصيب كارلوس يواجه القوميون في هذه الولاية التشريعية الجديدة تحديات عدة أبرزها الغضب السائد في أوساط بعض المنظمات المدنية التي تطمح إلى الإفراج الفوري عن رئيسها مطلب تردد في كل البلدات الكتالونية تزامنا مع افتتاح الولاية التشريعية هؤلاء يصفون المعتقلين بسجناء الرأي ويتهمون القضاء الإسباني بعدم الحياد في صراع سياسي بحت امتعاض يؤمل أن ينتهي قريبا كتالونيا التي تعيش على وقع الاحتجاجات والاحتقان تحولت إلى كابوس يهدد الاستقرار والتحسن الاقتصادي الذي بدأت تلمسه إسبانيا أيمن الزبير الجزيرة برشلونة