عـاجـل: بيان لهيئة الحشد الشعبي في العراق: ليس لنا خيار سوى الدفاع عن أنفسنا بما نملك من أسلحة

منبج وعفرين.. ساعة الصفر

17/01/2018
إعلان الرئيس التركي توسيع عملية درع الفرات لتشمل منطقتي عفرين ومنبج في شمال سوريا لضمان الأمن في المناطق الممتدة على طول حدود بلاده تهدف إلى إبعاد القوات الكردية عن غرب نهر الفرات تتحدث مصادر إعلامية تركية عن حشود عسكرية خصوصا بالنسبة لعفرين واستبقتها الصحافة التركية لتطلق عليها عملية سيف الفرات هناك حديث عن سبعة آلاف جندي تركي قد تنطلق العملية بهم بينما يرفع السقف إلى ألفا بمشاركة فصائل سورية مسلحة أبرز الأهداف التي تحققت من درع الفرات السيطرة على مدينة الباب الإستراتيجية في ريف حلب الشرقي حيث تحولت المنطقة الممتدة من جرابلس وإعزاز إلى منطقة آمنة تحت سيطرة الجيش السوري الحر توجد في مناطق درع الفرات أكثر من 35 نقطة للجيش التركي في ريف حلب الشمالي والشرقي وتضم القواعد التركية مئات الجنود وعشرات الدبابات والمدافع الثقيلة منبج إستراتيجية في الحسابات وسط حديث عن حشد وحدات حماية الشعب الكردية لأفرادها ومقاتليها في المدينة يضاف لذلك انتشار أميركي في هذه المنطقة وقربها حيث كشفت وكالة الأناضول التركية عن عشرة مواقع لقواعد أميركية بينها مركزان لقيادة العمليات في مدينة منبج بالنسبة ورغم أنها معزولة جغرافيا عن باقي مناطق الانتشار الكردي في سوريا عين العرب كوباني والجزيرة فإنها تشكل الجسر الجغرافي المحتمل أن يربط مناطق انتشار الوحدات الكردية في البحر الأبيض المتوسط ستشكل سيطرة الأتراك على منطقة عفرين نقطة ارتكاز لربط المنطقة التي شهدت عملية درع الفرات والتي تشمل مثلث إعزاز الباب جرابلس بمنطقة إدلب وقد يحدث التوغل في منطقة عفرين من أربعة محاور الأول انطلاقا من مدينة إعزاز ويلتقي مع المحور الذي ينطلق من مدينة دارة عزة والثاني انطلاقا من مارع ويلتقي بالمحور الذي ينطلق من ريف حلب الغربي في منطقة سيطرة القوات الكردية شرقي الفرات المجال الجوي للتحالف الدولي بينما في منطقة درع الفرات فإن المجال الجوي للطيران التركي