انتقادات شعبية لزيادة الضرائب على السلع بالأردن

17/01/2018
ليس أمرا عاديا جدولة لديون مزارعين في منطقة وادي الأردن اشتروا الخبز بالدين بعدما ضاق لهم العيش في ظل ديون وقروض وملاحقات قضائية الرفض المتوالي للأسعار الذي انتهجته الحكومة الأردنية منذ مطلع العقد الماضي مستمر بعد زيادة أسعار الخبز بنسبة وصلت إلى مائة في المائة لم تلبث أن رفعت أسعار كثير من السلع الغذائية والبنزين والمشروبات الغازية والسجائر تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي ولكن بنسب مرتفعة هذه المرة لتحصيل 750 مليون دولار أما الهدف فهو سد العجز في الموازنة المقدر بمليار ومائة مليون دولار هنا في وادي الأردن تنعكس التداعيات على المزارع جمال مصالحة ليصبح مدينا عوضا عن كونه مساهما في نمو الاقتصاد والقرارات الحكومية الأخيرة نالت برأيه من القطاع الزراعي الذي يعاني أصلا من أزمة لكن للحكومة رأي آخر وهي التي تشكو من تخلي دول حليفة عنها إذا كان كل استهلاك الأردنيين من دعم الخبز 45 وسيعود إلى المواطن الأردني الذي يستحق فئة معينة من المجتمع 70 مليون هذا يعني أن الأثر المباشر على المواطن من الطبقة المحدودة الدخل والطبقة الأولى من الوسطى سيكون أفضل ثمة خبراء يرون أن موجة الغلاء ستتفاقم وأن الحالة الاقتصادية تدخلت في عنق الزجاجة مع غياب المنح والمساعدات لاسيما من دول الخليج فضلا عن تهديدات أميركية جديدة تلاحق المملكة بسبب سياساتها المتعلقة بملف القدس