هذا الصباح- برامج لتأهيل اللاجئين للعمل بالمجر

16/01/2018
ردوة الناظر وريتا أزاي لاجئتان سورية ونيجيرية تحاولان بناء حياة جديدة في بلد اللجوء المجر السيدتان تلقتا دورة تدريبية لرعاية المسنين وقد استفدتا من المهارات الجديدة وتعملان على تطبيقها دار للمسنين في العاصمة بودابست عمل جديد ربما سيساعد على التغلب على الأضرار النفسية التي كابدتها منذ فرارها من سوريا قبل أربع سنوات بسبب الحرب تدريب توصل على مدى 60 ساعة مكن رضوى وزميلتها من اكتساب مهارة جديدة بالرغم من تخصص إحداهن في علم النفس الذي تلقت أدبياته في جامعة دمشق عندما أرى التغيير مع الناس وأرى كيف أسعد الناس أشعر بسعادة بالغة التدريبية نظمتها مؤسسة غير حكومية تهدف إلى مساعدة اللاجئين والمهاجرين في الحصول على وظائف عبر تعليمهم المهارات اللازمة لسوق العمل تأهيل منح السيدتين شعورا بالانتماء في بلد لا يبني ترحابا كبيرا باللاجئين ولكن ربما بالعطف والصبر يمكن أن تتجاوز اختلاف الثقافات ومن ثم اكتساب ثقة السلطات لمنحهم حق اللجوء الدائم التحدي الذي تعيش غماره هؤلاء اللاجئون في بلاد غريبة على ثقافتهم هي محاولة منهن للبحث عن مستقبل أفضل في بلد اللجوء