هذا الصباح-إنقاذ الحيوانات من جوع الشتاء في بولو

16/01/2018
موظفو إدارة حماية الحياة البرية في مدينة بولو ينقلون كميات من الغذاء الخاص بالحيوانات آكلة النبات وفي درجة حرارة تبلغ عشرة تحت الصفر وغابات تغطيها الثلوج الكثيفة ينشرون هذا الغذاء تأكله الحيوانات التي لا تجد ما يكفيها من الغذاء بهذه الظروف الجوية في تقليد متبع منذ أواخر العهد العثماني نحن نقوم بعمل مهم لأننا لاحظنا حدوث خلل في التوازن البيئي واردنا إنقاذ الحيوانات البرية لتقديم الغذاء لها عندما تعجز عن الحصول عليه مجموعة أخرى من حماية الطبيعة تنشر غذاءا لكي تأكلها والحيوانات المفترسة التي تهاجم القرى وتفترس المواشي أو تهاجم الناس وعندما تجوع أو تموت جوعا بسبب قساوة الشتاء وتوضع كميات قليلة في أماكن معينة ومتغيرة تكفي لسد جوع الحيوانات دون أن تعودها على التغذية هدف هذا التقليد المتوارث منذ العهد العثماني حماية الإنسان وممتلكاته من الحيوانات البرية وحماية الحيوانات من الإنسان بسبب الخلل البيئي الذي تسبب فيه أكثر من ستين في المائة من أراضي بولو مغطاة بالغابات لكن مشكلة الصيد الجائر والخلل في التوازن البيئي بسبب أخطاء وتقلبات المناخ دفعت السلطات لهذا التطبيق الذي أكد الخبراء نجاحه تبين لنا أن هذا التطبيق أظهر زيادة في عدد الحيوانات البرية فاقت المتوقع كأننا وضعنا برامج الصيد البري المنظم في أوقات معينة وتظهر كاميرات المراقبة في الغابات تنوعا غنيا في الحياة البرية للمدينة حيث تكثر هون الذئاب والثعالب والدبابة والغزلان والوعول والوشق وهو حيوان مفترس والخنازير البرية إضافة إلى أنواع أخرى من الحيوانات البرية الصغيرة والكبيرة عمر خشرم الجزيرة