200 رسام كاريكاتير ينتصرون للقدس بكوالالمبور

15/01/2018
تستقبل إشارة النصر زوار المتحف الوطني في كوالالمبور وقد تحول مهرجان رسامي الكاريكاتير الماليزيين فيه إلى حملة للتضامن مع القدس وفلسطين هذان الفنانان يعبران برسمها عن حالة غضب تنتاب الماليزيين من اعتبار ترمب القدس عاصمة لإسرائيل وقرار نقل السفارة الأميركية إليها ويطالبان بإنقاذها من براثن الاحتلال ما يدعوني للرسم لفلسطين هو واجب الأخوة الإسلامية والحاجة الملحة إلى دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وكل ما شاهدت موقفا من القضية الفلسطينية أشعر بأن علي أن أعبر عنه بكاريكاتير تتسع لوحات ضخمة لرسومات المحترفين وحتى الهواة كلها تعكس تحدي الفلسطينيين لاسيما الأطفال منهم لأبشع احتلال لأكثر الأماكن قدسية في العالم ويقول الرسامون إنهم يسعون إلى الاقتراب أكثر من واقع فلسطين اليومي والتعبير عنه ببساطة تمكن الناس من فهمه ويعترفون بعجزهم أحيانا عن وصف حقيقة العيش تحت الاحتلال كما ترى هنا هذا الرجل بملابسه التقليدية الماليزية يظهر دعمه الكامل للشعب الفلسطيني ومعه جميع المسلمين في العالم يطالبون ترمب بالتراجع عن إعلانه وإعادة القدس إلى فلسطين استوحى فنانون رسوماتهم من صور تلقوها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو مواقف سياسية تدعو للسخرية أما هذا الفنان فقد ساوى برسمه بين إسرائيل والجحيم ويؤكد أن القدس ستعود إلى أهلها عربية إسلامية وتبقى القدس مصدر إلهام كثير من المبدعين الماليزيين الذين يجسدون مواقفها ساستهم وشعبهم تجاه قضية يجمعون على عدالتها وإنسانيتها سامر علاوي الجزيرة