عـاجـل: مراسل الجزيرة: أعضاء مجلس السيادة السوداني يؤدون اليمين الدستورية

هذا الصباح- الصومال يفتح سواحله للسياح

15/01/2018
الحياة تعود شيئا فشيئا إلى مجاريها في العاصمة الصومالية مقديشو بعد حرب طويلة قضت على الكثير من معالمها وطوى الناس أحزانهم وخرجوا ليستقبلوا الحياة ومباهجها من جديد في أرض منحها الله واحدا من أجمل الشواطئ البحرية في العالم وطبيعة أخذت حظها الوافر من الجبال والصحارى والسهول عندما ننظر إلى السياحة نرى أن الصومال تحظى بأطول ساحل في إفريقيا يقابل المحيط الهندي وفيها يلتقي النهر والبحر في منطقة غوين قرب كيسمايو ما رفع من سقف آمال الحكومة الصومالية قبول البلاد عضوا في منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة وتلقي الدعم لدخول سوق السياحة العالمية ورغم أن عدد السياح الوافدين مازال قليلا فإن الإحصائيات تشير إلى تزايد عدد السياح من أوروبا وآسيا والولايات المتحدة الذين يدفعهم الفضول للتعرف على ثقافة وتاريخ هذا البلد الذي كان فيما مضى مركزا تجاريا بين دول العالم القديم أسهمت عودة الأمن والاستقرار النسبي إلى البلاد في زيادة اهتمام السلطات بالحرف والفنون الشعبية لأنها واجهة البلاد السياحية الى جانب الحفاظ عليها لتعريف الأجيال الناشئة بها وتشجع كثيرون على تأسيس وكالات سياحية للتعريف بتاريخ الصومال ومقتنياته الأثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى خمسة آلاف عام ويرجح المؤرخون أن الصومال كانت هي نفسها مملكة البنط القديمة التي كانت تربطها علاقة وثيقة بمصر الفرعونية واهتمت وكالات أخرى مع فتح مزيد من الرحلات الجوية بتنظيم رحلات سياحية إلى المناطق الطبيعية المنسية سلسلة جبال على مادو والشيخ والتعريف بالحياة البرية فيها