غضب تركي وتحذير روسي من سياسة واشنطن بسوريا

15/01/2018
غضب تركي وتحذير روسي أثاره إعلان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة العمل مع القوات السورية الديمقراطية لتشكيل قوة أمنية حدودية قوامها ثلاثون ألف عسكري يتمركزون عند الحدود مع تركيا والعراق وبمحاذاة نهر الفرات رفضت تركيا الخطة واعتبر المتحدث باسم الرئاسة أن الحديث عن إنشاء هذه القوة وتدريبها أمر لا يمكن قبوله كما أصدرت وزارة خارجيتها بيانا مفصلا أكدت فيه استدعاء السفير الأميركي في العاشر من الشهر الحالي ومطالبته بتوضيحات بهذا الشأن ورأت أن من الخطأ إشراك منظمة وصفتها الوزارة بالإرهابية في أنشطة مكافحة تنظيم الدولة أو تحقيق الاستقرار في بعض المناطق استأجرت الخارجية أيضا عدم استشارة أنقرة وهي عضو في التحالف في تشكيل هذه القوة التي رأت أن من شأنها الإضرار بأمن تركيا وبوحدة التراب السوري وتتناقض في الوقت نفسه مع تعهدات الولايات المتحدة روسيا من جهتها أطلقت تحذيرا من تشكيل هذه القوة واعتبر وزير خارجيتها سيرغي لافروف أنها مسألة خطيرة قد تؤدي إلى تقسيم سوريا بالأمس تم الإعلان عن مبادرة جديدة تفيد بأن الولايات المتحدة تعمل على مساعدة قوات سوريا الديمقراطية لتشكيل مناطق حدودية آمنة وهو ما يعني أنهم سيسيطرون على مساحة واسعة بين كل من سوريا وتركيا والعراق بقوات قوامها نحو 30 ألف رجل بقيادة أميركية هذه القضية جدية وخطيرة ويمكن أن تؤدي إلى تقسيم سوريا لم يعلق النظام السوري بعد على هذه الخطة في حين اعتبر رئيس المركز الإعلامي في سوريا الديمقراطية أنها تمثل انتقالا لمرحلة جديدة من التعاون مع التحالف الدولي ومع احتمال تصاعد التوتر بين هذه القوة وقوات درع الفرات التركية التي استهدفت وحدات حماية الشعب الكردية أكثر من مرة في شمال سوريا تثير خطة التحالف الجديد بشأن مدى إمكانية تغيير قواعد الاشتباك في المنطقة الحدودية شمالي سوريا