تعزيزات من الجيش السوداني إلى كسلا شرقي البلاد

15/01/2018
التوتر والتحشيد العسكري لا يزالان سيدا الموقف على الحدود السودانية الإريترية يرسل السودان مزيدا من القوات العسكرية وقوات الدعم السريع إلى ولاية كسلا شرقا على الحدود مع إريتريا في إطار ما قالت إنه استمرار وجاهزية لتأمين البلاد فالسودان وفق ما قال مسؤولو رصد تحركات من الجهة المقابلة ليس من إريتريا فحسب وإنما من مصر أيضا مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود أكد في هذا السياق أن بلاده تتحسب لأخطار أمنية من جارتيها مصر وإريتريا وبعد صمت استمر أياما من القاهرة وأسمرا وعدم الرد على تلك الأنباء خرجت تصريحات تنفي أن يكون هناك أي تحرك عسكري فبركات صاغتها المخابرات السودانية الإثيوبية لتبرير نشر قوات مشتركة بين البلدين في ولاية كسلا على الحدود مع إريتريا وهي محاولة للهروب من أزمات الداخلية إريتريا نفي مع رد مصري على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أكد أن بلاده لا تسعى لحرب مع السودان ووصفها بالدولة الشقيقة إلا أنه لم يخف ما قال إنه شعور بالألم والغضب شعوبنا محتاجة كده مش محتاجة أبدا إن إحنا نختلف ونخش في صراع أو حروب أو كلام من هذا القبيل العلم الذي تحدث عنه السيسي شكل عنوان أزمة متصاعدة بين السودان ومصر خلال السنوات الأخيرة أثقلتها ملفات عدة وامتدت الخلافات من حلايب على الحدود بين البلدين إلى سد النهضة في أثيوبيا فضلا عما يقوله عنه السودان إنه تدخل مباشر في شؤونه ودعم معارضين سودانيين تستضيفهم القاهرة اللافت في ظل التوترات على أكثر من صعيد أن مصر اتخذت خطا تحالفيا مع اريتريا ضد السودان وكان باديا التنسيق بين الطرفين وفق سياسات تحالفية في القرن الإفريقي في حين اصطفت إثيوبيا مع السودان وفي المشهد ظهرت دولة الإمارات الآتية من أقصى الخليج كطرف في الأزمة وتخندقت في الحلف المصري الاريتري مسؤولون سودانيون اتهموا أبو ظبي بتقديم دعم عسكري في المنطقة وكشف تقرير لوكالة الأسوشيتد برس عن محاولات من الإمارات لبسط نفوذها في شرق إفريقيا عن طريق إنشاء قواعد عسكرية في كل من الصومال وإريتريا