تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى حدودها مع سوريا

15/01/2018
عجلت الأخبار الأميركية القادمة من سوريا بحركة التعزيزات العسكرية التركية نحو الحدود الجنوبية التي لم تتوقف منذ أكثر من أسبوعين فإعلان واشنطن نيتها تشكيل قوة حدودية سورية عمادها وحدات الشعب الكردية صب الزيت على النار المشتعلة أصلا بين واشنطن وأنقرة التي لا ترى في هذه الوحدات سوى امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصفه بالإرهابي ويبدو أن رفض روسيا هذه الخطوة الأميركية وتوعدها برد مناسب سيشجع تركيا التي تعهد رئيسها بما سماه وأدى هذه القوات في مهدها الجيش التركي سيحل مسألة عفرين ومنبج في أقصر وقت ممكن لقد أنهينا تحضيراتنا والعملية يمكن أن تبدأ في أية لحظة بعد هذه العملية سيأتي الدور على مناطق أخرى ستتواصل هذه العمليات على طول حدودنا حتى القضاء على آخر إرهابي صبت جم غضبها على واشنطن واتهمتها ببيع أكاذيب إلى العالم بقولها إنها تحارب التنظيمات الإرهابية كما رأت أنقرة أن واشنطن كشفت بهذه الخطوة عن وجهها المعادي لتركيا التي يفترض أنها حليفة لها بذل حماية الحدود التركية واتخاذ تدابير لتحقيق هذا الهدف تقوم الولايات المتحدة الأميركية العضو في حلف الناتو بالعمل سوية مع التنظيمات الإرهابية وتؤسس جيشا وتنظيما عسكريا وقوة أمنية عند حدودنا ما معنى هذا معناه مناصبة العداء لتركيا عبر الاختباء وراء التنظيمات الإرهابية وتوجيه الأسلحة تجاهنا وفي خضم هذه التطورات بدأ عامة الأتراك مهيئين لتقبل خوض بلادهم حربا أخرى خلف حدودها خصوصا مع توالي تصريحات أردوغان في هذا الاتجاه منذ فترة وإن تخوف كثيرون من تداعيات خطوة كهذه في منطقة تضج بالأزمات والصراعات غضب تركي كبير جراء هذه الخطوة الأميركية التي سيصعب بعدها على أنقرة أن تقف مكتوفة اليدين لكن سيكون عليها أيضا أن تراعي الحسابات الدولية المعقدة في المنطقة بينما تسعى لحماية أمنها عامر لافي الجزيرة اسطنبول