المركزي الفلسطيني يختتم اجتماعاته مساء اليوم

15/01/2018
بعد قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وفي ظل السياسات الإسرائيلية بتوسيع الاستيطان والتهويد وفرض القوانين العنصرية انعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير لاتخاذ قرارات للرد الأبرز في الجلسة كان إشهار عدة لاءات في وجه الرئيس الأميركي قلنا لا ترمب ولغير ترمب لا لن نقبل مشروعه وقلنا له صفقة العصر هي صفعة العصر خطابه أكد الرئيس الفلسطيني رفض الضغوط والتهديدات ووعد بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية والسعي للحصول على العضوية الكاملة في الجمعية العامة رغم استخدام الولايات المتحدة للفيتو كما أكد رفض تدخل بعض الأطراف العربية في القرار الفلسطيني وقدم عدة توصيات سياسية لدراستها فإن المجلس المركزي مطالبا بإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية لن نقبل أن نكون سلطة بدون سلطة ولن نقبل باحتلالهم بدون كلفة على قوة الاحتلال وعن عدم مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي أكد الرئيس الفلسطيني أن رام الله هي المكان الأنسب للتمكن من اتخاذ قرارات مصيرية بحرية دون تدخل خارجي يأتي ذلك في الوقت الذي قاطع فيه وأمناء سر أقاليم حركة فتح الجلسة كمراقبين بدعوى توجيه دعوة إلى القنصل الأميركي للحضور أما القوى الوطنية فأكدت على ضرورة اتخاذ قرارات فعلية مطلوب من هذا المجلس على ضوء إعلان ترمب المشؤوم أن نتدارس بحول أوسلو نتائج أوسلو منها التنسيق الأمني سحب الاعتراف بإسرائيل أنا أدعو العالم أن يسحب الاعتراف بدولة الاحتلال المفروض أن أكون أنا أسحب الاعتراف يصدقني ويعتقد أن الأمر مقبول هذا جانب الجانب الآخر أنا كنت أتمنى أن يكون حماس والجهاد وكل القوى الفلسطينية الموجودة هنا الآمال معلقة على المجلس المركزي لاتخاذ قرارات حاسمة تبلور خطة وطنية وإستراتيجية تحصن الساحة الداخلية وتدفع في اتجاه الحصول على اعتراف دولي بالقدس عاصمة لدولة فلسطين جيفارا البديري الجزيرة رام الله المحتلة