اتهام محافظ سقطرى بالخضوع للإمارات وهادي يطالبه بالتزام صلاحياته

15/01/2018
برزت جزيرة سوقطرة اليمنية الواقعة في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي كواحدة من أهم تطورات الأحداث اليمنية الراهنة تعمل دولة الإمارات في الجزيرة وكأنها تسيطر على مقاليد الأمور فيها وتحرك محافظ أرخبيل سوقطرى أحمد عبد الله حمدون كما تشاء الأمر الذي ظل يثير غضبا متناميا بلغ أوجه بمناشدة ناشطين من المحافظة الرئيس عبد ربه منصور هادي لإيقاف ما وصفوه بالتمدد الإماراتي في محافظتهم ويتهم القطريون المحافظة بالخضوع للإمارات الساعية لبناء قوة عسكرية وتسهيله لصالحها إجراءات السيطرة على الميناء والمطار ومحيطهما وشركة الكهرباء في المحافظة تحرك الرئيس هادي تجاه الأمر بدا لافتا بغض النظر عن كونه استجابة لأولئك الناشطين أو غيرهم وحملت وثيقة أرسلها إلى المحافظ أوامره له بالكف عن التدخل في اختصاصات الدولة العليا وأن التكليف والتعيين في المواقع ليس من اختصاصاته كما ألغت الرسالة تغييرات المحافظ التي شملت مدير الأمن والأمن السياسي والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في سومطرة وكان موقع إنتليجنس أون لاين الفرنسي قد تحدث عن تغيير الإمارات منذ فترة واقع الجزيرة الديموغرافي وتحويلها إلى منطقة عسكرية والشروع في بناء قاعدة عسكرية ضخمة فيها وتشكيلها جيشا محليا قوامه خمسة آلاف فرد دربتهم وأمدتهم بالسلاح واضح أن تزايد اهتمام الإمارات نابع من موقع الجزيرة الاستراتيجي المتحكم في مدخل خليج عدن على المحيط الهندي وتنامي نشاطها يؤكد نيتها البقاء الدائم فيها تماما كما تقرأ السيطرة الإماراتية في جنوب اليمن حيث باب المندب وإقامتها قواعد عسكرية في القرن الإفريقي ويسود رأي أن مجمل هذه المعطيات تبين بشكل أو بآخر أن ما يقع حاليا في جزيرة سوقطرة وغيرها هو تأكيد على أن أبو ظبي تجاوزت صفتها في التحالف العربي الباحث عن الشرعية اليمنية المفقودة وأضحت تتصرف في جنوب اليمن كقوة احتلال