أبو ظبي تدّعي اعتراض مقاتلات قطرية لطائرة مدنية إماراتية

15/01/2018
أجواء الخليج الملبدة سياسيا منذ شهور أهي على أعتاب تصعيد جديد مسرحه السماء هذه المرة أم أن حكومة أبوظبي تريد تحويل الانتباه عن تسجيل الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني لم تنتظر أبو ظبي أكثر من ساعات بعد بث التسجيل الذي يقول فيه الشيخ عبد الله إنه محتجز حتى أطلقت تهمة جديدة لقطر فالبداية كانت اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية واليوم قصة اعتراض مقاتلات قطرية طائرة مدنية إماراتية خلال رحلتها إلى المنامة وفق بيان الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية حادث الاعتراض وقع الاثنين أي بعد أقل من يوم من بث تسجيل الشيخ عبد الله الذي يحمل فيه ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد مسؤولية أي مكروه قد يلحق به وقال شقيق الشيخ عبد الله الشيخ خالد بن علي بن عبد الله الثاني إن المعلومات التي تصل إلى آخيه متضاربة بشأن وجهات السفر التالية وحول عائلته التي ترافقه وأضاف الشيخ خالد في نشرة سابقة للجزيرة أن هذا الاضطراب سبب لأخيه متاعب صحية جماعة التشريفات يخبرونا أن جوازه لا يصلح لبريطانيا وانه موقوف من قطر وهذا كلام غير صحيح ولذلك لأنه يرافقانه بناته الاثنين فقالوا نأخذ بناتك يسافرون وأنت تبقى عندنا فهذا عمل اضطراب كبير لأن مش معقول إن يخلي بناته وهو ما يسافر بدون الأعذار غير حقيقية واللي صار بعد ذلك أن صباح اليوم علمنا أن صحته تعبت زيادة بسبب ارهاقه كثير وضغوط كبيرة مورست عليه وانتقل إلى نقله إلى المستشفى والآن صحته مستقرة بالعودة إلى ادعاءات الخرق الجوي فإن بيان الهيئة العامة للطيران الجهة المتهمة لقطر لم يأت على ذكر تفاصيل اعتراض الطائرة ولا الشركة المالكة لها الخارجية القطرية بالقول إن المزاعم التي ساقتها أبوظبي عارية عن الصحة ولا أساس لها من جهتها نقلت وكالة أسوشيتد برس عن القوات الجوية في القيادة الأميركية المركزية أنها لم تتلق أي تقارير عن اعتراض طائرة مدنية في أجواء الخليج يذكر أن الدوحة كانت قد أعلنت السبت الماضي أنها أبلغت الأمم المتحدة باختراق مقاتلتين إماراتيتين المجال الجوي القطري في الثالث من هذا الشهر ومرة في الحادي والعشرين من الشهر الماضي تردد أبوظبي على الاتهام باتهام آخر بدل تقديم توضيحات التصعيد الحديث قد لا يكون الأخير في الأزمة الخليجية غير المسبوقة خاصة أن مؤججيها أصبح لهم باع طويل وفي وقت قياسي في تلفيق الاتهامات واحتجاز الشخصيات والرؤساء والأمراء وابتزازهم