تفريغ 80% من بحيرة سد الموصل.. وخبراء يحذرون

14/01/2018
كل هذه المساحات كانت مغطاة بالمياه حتى قبل أشهر وهي تظهر هكذا لأول مرة بعد اثنتين وثلاثين سنة من تغطيتها بمياه بحيرة سد الموصل فقد فرغ ما يقارب في 80 بالمائة من مساحة البحيرة من المياه ويقول المختصون أن هذه المياه لا يمكن تعويضها خاصة في موسم جفاف كالذي تمر به المنطقة وبعد إقامة السدود على نهر دجلة داخل تركيا وسيؤدي ذلك إلى التأثير على عوامل البيئة من مناخ زراعة وثروة سمكية بل حتى على هجرة الطيور وغيرها بخسارة بهذا الخزين الاستراتيجي سيخسر في المواسم المقبلة بالزراعة سيخسر مقومات ومكونات البيئة وظل سد الموصل مثار قلق حيث ثارت مخاوف سابقا من انهياره لأنه أقيم على منطقة يقال إنها رخوة ويحتاج السد إلى رعاية مستمرة وجاءت موجات الهزات مؤخرا على المنطقة فازداد التخوفات بغداد من سدود المنطقة فقامت بتفريغ جزئي للمياه منها تمكنا من توفير الكثير من الاحتياجات إلى المدن الواقعة على نهر دجلة وبالأخص التغلب على التركيز في مدينة البصرة وإيصال حصص محترمة إلى الأهوار ظهرت كثير من القرى التي كانت قد طمرتها المياه سابق للعيان من جديد وباتت مزارا للأهالي لمعاينة أراض هجروها منذ أكثر من ثلاثين سنة لكنهم رغم ذلك يبدون انزعاجهم من تفريغ بحيرة السد كنا نعتمد على هذه المياه ماذا نفعل الآن لقد تضررنا من سيعوضنا يبدو أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد خاصة إذا علمنا أن المنطقة تمر بأسوأ موسم جفاف الصيف القادم سيكون قاسيا على العراقيين بعدما كان الحديث يتمحور سابقا حول مخاطر انهيار سد الموصل الحديث الآن على مخاطر تفريغ بحيرة السد من نحو ثمانين بالمئة من مخزونها الإستراتيجي ويرى المختصون أن الأمر في الحالتين مرده إلى سوء إدارة مصادر المياه في العراق أحمد الزاويتي الجزيرة بحيرة سد الموصل