النازحون السوريون يواصلون الفرار هربا من الموت

14/01/2018
دموع أم جاسم ودعائها هما كل ما لديها ردا على غارة لمقاتلات النظام وهي الهاربة بعائلتها من القصف والحرب وقد سلكت طريقا طويلا من ريف إدلب الشرقي حتى وصلت إلى مشارف مدينة سراقب أقامت عدة خيام مع بعض أقربائها على قارعة الطريق غادر النازحون ديارا لم تعد آمنة لم توفر لهم أمنا يبحثون عنه فقوات النظام تستهدف معابر لا يجد النازحون لها بديلا وهم يخافون من المرور بالقرب من مواقع جيش النظام خوفا من احتمال تعرضهم للاعتقال أو للاستهداف بالرشاشات والمدافع أما مربو المواشي يبتعدون عن الطرق الرئيسية فهذه الماشية باتت كل ما يملكون يقدر طول المنطقة التي سيطر عليها الجيش النظام في ريفي إدلب وحماة الشرقيين بنحو خمسة وثلاثين كيلو مترا وأدى تقدم جيش النظام إلى نزوح سكان ما يزيد عن مائتين وخمسين قرية اتجهوا نحو عمق محافظة إدلب وريفها الشمالي وقد توزعوا على نحو مئتي نقطة فهم يخشون قصف النظام إذا أقاموا تجمعات كبيرة أمام خطورة رحلة نزوحهم ومشقتها ليفكر النازحون أثناء خروجهم من ديارهم إلا بمحاولة النجاة بأنفسهم من القصف وهم بعد خروجهم يصطدمون بواقع صعب خارج ديارهم التي اعتادوا على العيش فيها صهيب الخلف الجزيرة إدلب