عـاجـل: وزير النقل اليمني: السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات ونأمل من الرياض أن تتخذ موقفا أكثر صرامة

أميركا وتركيا أمام منعطف أمني جديد في سوريا

14/01/2018
العلاقات الأميركية التركية أمام منعطف جديد قوة أمنية قوامها 30 ألف جندي ينوي التحالف الدولي تشكيلها بغية تمركزها على الحدود السورية مع تركيا والعراق وعلى طول نهر الفرات الفكرة هنا أصبحت حقيقة تتجسد على الأرض عقب شهرين من إعلان القيادة المركزية في الجيش الأميركي بواكير هذا التشكيل سارعت أنقرة للاعتراض باستدعاء القائم بالأعمال الأميركي لديها إذا عدت التمويل الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية دعما لمن تعتبرهم أنقرة ميليشيات إرهابية محاذير المشروع الأميركي الجديد تتوسع فتوقض بنظر كثيرين فكرة تقسيم سوريا من جديد في انتشار هذه القوات على طول نهر الفرات يراها كثيرون خطوة عملية نحو تشكيل كانتونات ثلاثة دأبت التصريحات الرسمية على نفيها مرارا وإذ تمضي واشنطن في خطواتها غير عابئة بالمخاوف التركية وتحذيراتها فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دق جرس الإنذار لمن سماهم أصدقاء تركيا وحذر من خطأ الظهور إلى جانب التنظيمات الإرهابية خلال عملية مرتقبة للجيش التركي نحو مدينة عفرين بريف حلب أؤمن على الرغم من كل ما حدث أن هناك مصالح مشتركة لنا مع أميركا في المنطقة ونأمل أن نتحرك بشكل مشترك معها ولأنه من الضروري في هذه الفترة دعم تركيا والتحرك معها وفقا لمفهوم التحالف الاستراتيجي فإننا ننتظر منهم أن يدعموا المساعي المشروعة التي تقوم بها تركيا مساع تراها أنقرة تتمة ضرورية لمشروعها الذي ابتدعته في مدينتي جرابلس والباب لطرد مسلحي تنظيم الدولة وعززتها حديثا بدخول قواتها إلى مدينة إدلب ومحيط بلدة عفرين بالتنسيق مع هيئة تحرير الشام على أن التجارب واشنطن في سوريا تراوحت بين الفشل والنجاح ثم نجحت قوات سوريا الديمقراطية في السيطرة على مساحات شاسعة من محافظة الحسكة والرقة ودير الزور وحلب العام المنصرم بينما مني حليفها حركة حزم وجبهة ثوار سوريا بهزائم ميدانية على يد مسلحي جبهة النصرة في ريفي حلب وإدلب عام 2014 و 2015فهل تنجح المساعي الأميركية الجديدة في خلق حليف قوي يصمد في ساحة الحدود الملتهبة سؤال قد يكون من المبكر معرفة نتائج سريعة