"نار وغضب" لم يكن مجرد كتاب عادي

13/01/2018
بالنار والغضب توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوريا الشمالية وجدت ثنائية الناي والغضب وقعا خاصا لدى الكاتب والصحفي الأميركي المرموق مايكل وولف نسج منها عنوان كتاب لربما الأجرء في كشف المستور من داخل مطبخ السياسة الأميركية عنوانه النار والغضب داخل بيت ترمب الأبيض الكتاب هو الأعلى مبيعا على شبكة الإنترنت منذ اليوم الأول لنشره في الخامس من يناير الجاري يقول وولف إن كتابه مبني على 200 حوار مع مقربين ومحيطيه بسيد البيت الأبيض بين سطور الكتاب يتردد اسما صهر ترمب ومستشاره جريت كوشنر ومستشاره السابق ستيف بانن قصر باهتا يفتقر إلى العقلية المتزنة والفكر الإستراتيجي هكذا يصور الكتاب البيت الأبيض رمز قوة أميركا محيط من المستشارين والمقربين يسوده الحسد والتنافس على قلب الرئيس أما الرئيس فهو شخصية عاجزة عن اكتساب احترام أقرب المقربين عاشق للتعابير البذيئة مولع بأطعمة ماكدونالد يظهر الكتاب كيف أن أهواء ترامب ومشاعره الشخصية هي أكثر ما يتحكم باختياره لفريقه ومستشاريه يقول وولف إن ستيف بانن مستشارة السابق اعترض على تعيين جون بولتون مستشارا للأمن القومي بسبب شاربه لأن الرئيس ترامب لا يحب الشوارب يتطرق الكتاب إلى العلاقة السرية بين إدارة ترمب والقيادة السعودية الجديدة التي يتصدرها ولي العهد محمد بن سلمان واعتبر أن كون بن سلمان لديهم القليل من المعلومات عن كل شيء هو ما جعلهما يرتاحان لبعضهما بشكل غريب يقول وولف إن خطط كوشنر وبين سلمان بشأن السلام في الشرق الأوسط تختصرها السياسة أن تعطينا ما نريد نعطيك ما تريد وفي زيارة للسعودية يذكر الكاتب أن المملكة أنفقت خمسة وسبعين مليون دولار على الحفلة التي نظمتها أشرف ترامب ووفده المرافق وبحسب الكاتب فإن الرئيس الأميركي وتحت تأثير هذا البريق تجاهل النصائح بخصوص السياسة الخارجية وأعطى إشارة للهجوم على قطر أثار الكتاب جدلا حول أهلية العقلية والنفسية لمنصب الرئاسة اتهامات رد عليها ترمب تغريدة واصفا نفسه بالعبقري المتزن