تقرير دولي: انتهاكات حقوقية ممنهجة للإمارات باليمن

13/01/2018
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لم تعد لديه سيطرة على القوات العسكرية في جنوب اليمن والإمارات تمارس التعذيب في سجونها وطيارو قوات التحالف لا يتمتعون الاحتياط اللازمة لتفادي إلحاق الضرر بالمدنيين والحوثيون يستخدمون أسلحة وصواريخ ذات منشأ إيراني هذا بعض ما خلصت إليه لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة بشأن اليمن والتي جاء تقريرها في 79 صفحات توزعت على فقراء فقد وجد التقرير أن القوات التي من المفترض أنها تابعة للرئيس هادي ترفع علم اليمن الجنوبي وتعتبر محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي رئيسا لها مع وجود احتمالات حقيقية بانفصال الجنوب في ضوء استمرار الحرب وتمويل قوات التحالف لعدد من المجموعات العسكرية ما يشكل تهديدا لأمن واستقرار اليمن وأكد التقرير وجود نمط واسع النطاق ومنهجي للاعتقالات التعسفية وحجز الحريات والإخفاء القسري وخص بالذكر سجونا تابعة لدولة الإمارات التي حقق فريق الخبراء فيها باثنتي عشرة حالة وقال التقرير أن الضرب والصعق بالكهرباء والسجن قفص تحت أشعة الشمس والحرمان من العلاج تعتبر من الممارسات المتبعة هناك وفي معرض ذكره لانتهاكات القانون الدولي الإنساني من قبل جميع الأطراف أورد التقرير أن اللجنة حققت غارات جوية أوقعت 157 قتيلا ووجدت أنه بالرغم من أن الأهداف مشروعة في بعضها فإنه من المستبعد جدا أن تكون قوات التحالف قد التزمت بمبادئ التناسب وفقا للقانون الدولي أو التزمت باتخاذ الاحتياطات اللازمة وأشار الخبراء إلى احتمال إدراج أفعال المسؤولين عن تخطيط وتنفيذ الغارات الجوية التي أثرت على المدنيين ضمن الفقرات الخاصة بالإدراج على لائحة العقوبات التابعة للقرار 2140 وبحسب التقرير فإن الخبراء رصدوا معدات عسكرية يستخدمها الحوثيون من منشأ إيراني تم إدخالها إلى اليمن بعد قرار حظر التسليح الذي فرض عام 2015 كما أن الفريق تحقق من حطام صاروخين أطلقا باتجاه الرياض تبين أن تصميمهما مشابه لتصميم صاروخ إيراني وهو ما يعني صنعها في مصنع واحد وكشف التقرير عن حصول جماعة الحوثي على تكنولوجيا الصاروخية أكثر تطورا من مخزونهم الصاروخي في العام 2015 كما أشار إلى حيازته ألغام بحرية يدوية الصنع وطائرات مسيرة مماثلة لتلك المصممة في إيران