عـاجـل: مراسل الجزيرة: السلطات الإسرائيلية تجلي آلاف الأشخاص من مهرجان فني في سديروت بعد سقوط صاروخ

أشرف الخولي.. تسريبات تحولت لوجبة إخبارية دسمة

13/01/2018
بصوته دون صورته نجح الضابط الغامض في المخابرات الحربية المصرية أشرف الخولي في فرض اسمه على عناوين أخبار الأسبوع الماضي بعد أن تحولت مكالمته المسربة مع عدد من الإعلاميين والفنانين المصريين إلى وجبة إخبارية دسنا للعديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية لاسيما أن الكشف عن وجودها وعن الجزء الأهم من تفاصيلها وهو الموافقة الضمنية المصرية على قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل والترويج بأن تكون رام الله عاصمة للدولة الفلسطينية بدلا من القدس جاء عبر واحدة من أعرق الصحف الأميركية نيويورك تايمز بنبرة هادئة وبلغة حفلت بالمصطلحات السوقية الخولي الذي يرجح أنه يحمل رتبة نقيب إيصال توجيهات عليه إلى مقدمي برامج توك شو أمثال عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي وجابر القرموطي حول كيفية التناول الإعلامي لعدد من القضايا الساخنة محليا وإقليميا لتسويقها لاحقا أمام الرأي العام المصري تحت ذريعة خدمة الأمن القومي للبلاد ورغم تناقض بعض التوجيهات حتى مع السياسات الرسمية المعلنة للدولة المصرية مثل الترويج لتفريغ سيناء من أهلها وابتذال بعضها الآخر كمهاجمة قطر والكويت فإنها لاقت استجابة حرفية من أولئك الإعلاميون وفيما شككت الأذرع الإعلامية للنظام المصري بصحة التسريبات بل وصل الأمر إلى نفيها وجود ضابط يحمل اسم اشرف الخولي في جهاز المخابرات الحربية رغم أن الإشارة إلى علاقته للوسط الإعلامي سبق أن ظهرت قبل أشهر في أحد البرامج الكوميدية فإن ناشطين مصريين اعتبروا تسريبات الخولي دليلا آخر على حجم سطوة العسكر على الفضائيات الخاصة وتحول إعلامييها إلى مجرد دمى في أيديهم