معارك إدلب وحماة تجبر 280 ألفا على النزوح

12/01/2018
الدفئ المطلب الوحيد المتاح لهذه العائلات السورية فلا يملك من فروا من منازلهم رفاهية أن يطلبوا أبسط ما تقتضيه الحياة الكريمة من مأكل ومشرب ومسكن عائلة أبو أحمد نموذج لخذلان ومعاناة سببها عبور مئات الكيلومترات من منطقة أبو الظهور بريف إدلب وصولا إلى أعزاز في ريف حلب الشمالي عايشين عشرات العائلات وصلت بما خف وزنه فالتقدم المفاجئ لقوات النظام نحو قراهم كان آخر ما توقعه لتمضي الأيام دون أن يجدوا عونا تزورهم المنظمات وتسجل أسماءهم دون أن تعود بمطالبهم ام يوسف آخر الواصلين لم تجد مأوى غير عربة صغيرة لتكون سكنا لها مع أطفالها ولا تزيد مساحتها عن مترين وأصبحت كل ما يملكون حتى الخيمة غدت حلما لكثير من العائلات التي فرت من منازلها بريف إدلب تأكل هذه السيدة وتقضي يومها مع أطفالها في عربته لم تسمح مساحتها بأخذ المشهد الأخير من تقريرنا داخله الجزيرة معن خضر ريف حلب الشمالي