حزب مصر العروبة: سامي عنان مرشح رئاسي

12/01/2018
مجددا يعلن الفريق سامي عنان اعتزامه الترشح في الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد شهرين القرار أعلنه حزب مصر العروبة الذي أسسه عنان عام 2015 الرئيس الأسبق لأركان القوات المسلحة المصرية كان قد اتخذ قرارا مماثلا في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2014 ورغم كونه من رموز الجيش الذي يكرس الإعلام فكرة احترامه لأقصى حد وجه الفريق عنان حينها بهجوم إعلامي حاد لاحقا أعلن عنان تعرضه لما قيل إنها محاولة اغتيال ليخرج بعدها معلنا قرار التنحي عن خوض السباق برمته قد يفسر امتناع عنان أو منعه آنذاك باعتباره منافسا صعبا أمام السيسي الذي لم يكن ثابتا الأقدام بعد بحكم حداثة عهد الانقلاب العسكري وما تلاه من مذابح لكن الفريق سامي عنان الذي سيكمل سبعين عاما من عمره بعد أيام قليلة يعيد الكرة في أجواء لا تخلو من التباس وربما مخاطر محققة فقد سبقه عسكري مخضرم مثله أحمد شفيق أعلن الترشح ثم تراجع في ظروف غامضة كشفت جانبا منها تسريبات الأذرع الإعلامية التي أظهرت صراعا مكتوما بين المخابرات الحربية المؤيدة للسيسي بحكم رئاسته السابقة لها والمخابرات العامة التي بدا من تسريبات انحيازها لمعسكر مبارك الذي قد يحسب شفيق وعنان كلاهما عليه فهل سينجو الفريق سامي عنان من مصير شفيق هل سيحدث ترشحه فرقا في المشهد الانتخابي المرتقب الذي وصفه مراقبون بمسرحية البطل الواحد في إشارة للسيسي الذي أطيح به من أمامه حتى الآن بمرشحين ذوي خلفية عسكرية أحمد شفيق وأحمد قنصوة لا تعرف الإجابة بل لا يعرف هل سيكتب بلوغ السباق أصلا فضلا عن احتمال الفوز فيه للمحامي والحقوقي خالد علي الذي يصر حتى الساعة على الترشح رغم ملاحقته في قضية يصفها بالملفقة انخفاض شعبية السيسي يدعم بلا شك أي مرشح قوي آخر وهذا في صالح الفريق عنان الذي يحبذه الباحثون عن الاستقرار سواء من المصريين الذين يستهويهم الماضي العسكري لأي رئيس أو لأطراف إقليمية معنية بالمشهد المصري أما أنصار ثورة يناير الذين يرفضون مبدئيا رئيسا عسكريا أو بخلفية عسكرية فلا يرى جلهم فرقا بين عنان وبين كل من السيسي أو شفيق فعنان بالذات كان الرجل الثاني بعد المشير حسين طنطاوي في فترة حكم المجلس العسكري التي سالت فيها دماء المصريين لكن قد يرى بعضهم فالرجل خيارا أخف قسوة من استمرار السيسي لسنوات أربع أخرى