تشييع جنازة فتى فلسطيني استشهد بقرية جنوب نابلس

12/01/2018
في ساحة منزل الشهيد علي قينو كان أولئك الأطفال أول من قابلنا ربما لم يدركوا بعد حجم الخسارة التي تعيشها عائلاتهم بفقدان علي كان في مثل هذا الموعد يعود إلى والدته حاملا حقيبته المدرسية لكنها تجلس في البيت اليوم بانتظار أن تلقي عليه نظرة الوداع بين يديها تقبض على زوجته التي مازالت تحمل رائحته وبعضا من دمائه رصاصة واحدة أطلقت على رأس الفتى الذي احتج مع بعض فتية من رفاقه على قيام قوات الاحتلال بإغلاق مدخل قريتهم عراق بورين جنوب نابلس فقابلت قوات الاحتلال احتجاجهم بالرصاص الفرنسية في مواجهة الاحتلال وأيضا المستوطنين الذين لا يكتفون بسرقة أرضه والاعتداء عليه وعلى ممتلكاته بل يتلقون الدعم الكامل من قوات الاحتلال التي تتجند من أجل هدف واحد هو تأمين الحماية لهم وامتصاص غضبهم بل ومعاقبة قرى فلسطينية كاملة ارضاء لهم منذ ليل الثلاثاء تعيش عدة قرى في محيط مدينة نابلس إجراءات عقابية تحول دون تنقل المواطنين بحرية تفرض قوات الاحتلال حصارا عليها وتغض الطرف عن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومركباتهم وبدلا من لجمهم تحول قوات الاحتلال القرى الفلسطينية إلى سجون صغيرة تبرر إسرائيل حصار المدينة وقراها بتنفيذ عمليات تمشيط بحثا عن منفذي عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي الثلاثاء الماضي وهو ما أثار غضب المستوطنين وأشعل دعواتهم للانتقام في آذان الحكومة التي لطالما اعتبرت فوق المحاسبة وفوق القانون شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية عراق بورين جنوب نابلس