هذا الصباح-مهرجانات للحافظ على ثقافة المهاجرين بساو باولو

11/01/2018
تعد مدينة ساو باولو البرازيلية إحدى أكبر المدن في أميركا الجنوبية في تعداد سكان بلغ تسعة عشر مليون شخص وثلث هؤلاء على الأقل من المهاجرين منهم القادمون من شمال وشرق البرازيل وفي زحمة المدينة ربما تصبح الثقافات المختلفة لهؤلاء في طي النسيان وللحفاظ على هذه الموروثات يحاول مركز التقاليد والثقافة ساوباولو أن يبقيها حية أحد الأهداف الرئيسية لمركزنا هو الجانب الاجتماعي نحن نحاول مساعدة المجتمع ففي كل شهر لدينا طبيب اسنان وآخر لأمراض القلب فضلا عن أساليب أخرى تمكننا من مساعدة الناس الرئيس لدينا هي فن الطهو لدينا في مركز عشرة مطاعم وعشرة أكشاك وهي تقدم أفضل المأكولات الشمالية والشرقية أنشأ المركز قبل خمسة وعشرين سنة أغلب المهاجرين وجدوا في المركز ملاذا لهم خصوصا في أيام العطل وهناك أيضا دورات مهنية مجانية تمكن العاطلين من الحصول على مهن يستطيعون من خلالها الحصول على عمل جئت إلى هنا بسبب توفر البيئة العائلية خصوصا يوم الأحد كما تعلمون يكون الوقت للكبار وبعد الظهر مكان مناسب للعائلات وممكن تناول الطعام والأطفال يأتون للعب هنا إنه مكان مثالي وصحي أحب هذا المكان لأنه ممتاز يأتي إليه خليط من الناس الكبار والشباب من الشمال والشرق الحفلات الموسيقية رائعة هنا خصوصا موسيقى باياو احبها كثيرا الجانب المعارض المفتوحة للمنتجات التقليدية وحافلات موسيقى تنظم حفلات الزواج وفي العام الجاري نظم 126 حفل زواج للمهاجرين المكان يعطينا الحرية ويظهر إمكانية الناس هناك أماكن أخرى لكن لم تتوفر فيها الفرص هنا يمكنك أن تظهر إمكانياتك بشكل مريح وهذا أمر أساسي للثقافة حين تتمكن من إخراج مافي نفسك يجتذب المركز نحو 70 ألف شخص في الشارع والهدف من ذلك كله بحسب القائمين عليه هو عدم نسيان التقاليد والثقافة الموروثة