هذا الصباح-الهواتف والساعات الذكية في خدمة مرضى السكري

11/01/2018
أصيبت دانا لويس بداء السكري من النوع الأول في طفولتها ونظرا لعدم استقرار مستويات الكلوكوز في دمها اعتمدت على مضخة الإنسولين وجهاز مراقبة دائم للسكر حتى أثناء النوم لإنذارها في حال ارتفاع السكر أو الحفاظ على المستويين مخاطرة لكن جهاز التنبيه لم يعد كافيا خطورة الوضع جعلتها تفكر في تصميم برنامج لمراقبة مستويات غلوكوز دمها معادلة لوغاريتمية واكتشفت أن بالإمكان استخدام هذه معادلة لربط جهاز الكلوكوز لمضخة الإنسولين عبر نظام حلقة مغلقة ويتألف نظام البنكرياس الصناعي من لوحة دوائر بسيطة مزودة برقاقة كومبيوتر مربوطة بهوائي صغير لاستقبال وإرسال المعلومات بين مضخة الإنسولين وجهاز مراقبة مستويات الكلوكوز المعلومات تريد من الأجهزة الطبية إلى كمبيوتر يتولى معالجة ذاتيا وبإمكانه إغلاق حلقة وصل من خلال إرسال الأوامر إلى مضخة الإنسولين لتعادل بالجرعات قررت لويس والمتعاونين معه جعل شفرة البرنامج مفتوحة كي تفسح المجال للآخرين لتطوير المنظومة والاستفادة منها وبالفعل ساهم القرار في تشجيع البعض على جعلها قابلة للتشغيل المتبادل في الهواتف والساعات الذكية وأصبح بإمكان المستخدمين لمنظومة البنكرياس الصناعي رؤية مستويات السكر في دمهم من خلال أجهزتهم المحمولة والتمكن من إرسال معلومة لمضخة الإنسولين بأنهم سيمارسون الرياضة أو سيتناولون الطعام قريبا لتعدل عملية تضخ الإنسولين