"نيويورك تايمز" تتمسك بصحة تسريباتها الخاصة بمصر

11/01/2018
بينما يجادل أنصار السلطات المصرية في صدقية التسريبات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وبثتها قناة مكملين الفضائية أمر النائب العام المصري بفتح تحقيق في الأمر بإشراف نيابة أمن الدولة العليا وهو إجراء يناقض فرضية تكذيب التسريبات التي يمكن التثبت من صدقيتها تقنيا بتحليل الأصوات على غرار ما قامت به مؤسسات غربية في تسريبات سابقة الصحيفة الأميركية العريقة أعادت مجددا تسليط الضوء على موضوع التسريبات مؤكدة من جديد على كونها حقيقية ونقلت على لسان محرر الشؤون الدولية لديها مايكل سلاكمان قوله إن التقرير الذي تطرق للتسجيلات تم العمل عليه بعمق وإن الصحيفة تتبناه وأكد سلاكمان مجددا أن التسجيلات وصلت للصحيفة عن طريق وسيط داعم للقضية الفلسطينية لكن البحث المتجددة في تفاصيل المكالمات المسربة يحمل على استبعاد ألا يكون لها أصل فالمكالمة تدور بين طرفين يعرف أحدهما الآخر بل ويبثه همومه ومشاكله في العمل مستعينا بنفوذه اتصل أشرف الخولي فعلا بشخص آخر هو المقدم إمام وبدا من محتوى المكالمة أن إمام مقيم بشكل دائم في قناة العاصمة التي يعمل بها مجاهد بهدف متابعة سياستها التحريرية وبدا من المكالمة امتعاض إمام من سعي مجاهد إلى أشرف الذي بدا أيضا مستثقلا إلحاح عزمي عليه لكنه لم يشأ أن يخذله لاحقا تأكد الخولي بنفسه من حل مشكلة جاهد تنسجم هذه المقاطع مع تأكيد نيويورك تايمز في مقاله الأخير أن المذيع عزمي مجاهد اعترف لها أولا بمعرفته الضابط الخولي ثم تراجع لاحقا في شأن أمني آخر بدأ تنفيذ التوجيهات حرفيا تقريبا فيما يخص القبض على وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بدأ هذا التطبيق الحرفي أيضا بشأن القمة الخليجية والإساءة لقطر لم تكشف التسريبات ما لم يكن معلوما بشأن توجهات الإعلام المصري وإيغالها في الإساءة لدول عربية لكنها سلطت الضوء بشكل مخجل مهنيا على تدخل رجال الأمن والاستخبارات بشكل فج ومتضارب أحيانا في كل صغيرة وكبيرة داخل المؤسسات الإعلامية المصرية ليس فقط في سياساتها التحريرية التي يستهدف بعضها هدم ثوابت وطنية وقومية ولكن أيضا فيما بين العاملين من صراعات وحزازات