الشرطة الإسرائيلية تقر بإعدام أكثر من 200 فلسطيني

11/01/2018
تفصيل قد يتجاوز هذه المرة حدود المعاني التقليدية لأعداد الشهداء كشفت شرطة الاحتلال أنها وخلال السنتين الأخيرتين أعدمت ميدانيا أكثر من مائتي فلسطيني وهذا العدد لا يشمل الإعدامات التي نفذها جيش الاحتلال والتي كان آخرها إعدام الفتى مصعب التميمي كانت هذه جنازته جنازة قضت على فرحة عائلة كانت تطوق إلى لحظة تخرج ابنها البكر من مدرسته هذه فكانت صورة أشقاء مصعب لحظة استشهاده لحظة تسمر فيها الحزن كما الوقت يقول أسامة وهو عاجز عن استيعاب غياب شقيقه وصديقه الأقرب تعزي الام نفسها باستشهاد ابنها في هبة القدس مصعب الذي حرمه الاحتلال زيارة القدس فاستشهد من أجلها يظن أبو مصعب أن ابنه حاول وهو ينزف أن يستغيث به لكن الوالد كان في لحظة عجز لا يقوى على وصفها فور استشهاد مصعب ادعى الاحتلال أنه بدا مسلحا وهي الرواية المعهودة لمن اعتاد القتل دون محاسبة ومثل مصعب أطفال هذه القرية وقد نشأ أمام مشهد مستوطنة سلبت أراضيهم وجيش احتلال لا يتوقف عن اقتحام قريتهم والاعتداء عليهم لكنهم اختاروا درب أطفال الحجارة هؤلاء الذين يعشقون الورد لكنهم يعشقون الأرض أكثر نجوان سمري الجزيرة من قرية دير نظام شمال غرب رام الله