أهمية منطقة القرن الأفريقي ومظاهر الوجود العسكري بها

11/01/2018
تحتل جيبوتي موقعا إستراتيجيا في منطقة القرن الإفريقي وعند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ما جعلها قبلة لكثير من الدول الراغبة في إقامة قواعد لها هناك منها أميركا وفرنسا والصين واليابان أهم هذه القواعد وأكبرها القاعدة العسكرية الأميركية حيث يتمركز أكثر من أربعة آلاف فرد أنشأتها واشنطن بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الصين الوافد الجديد أقامت أول قاعدة عسكرية لها في أغسطس آب الماضي أما فرنسا تحتفظ بأقدام قاعدة عسكرية لها في جيبوتي حيث يتمركز نحو تسعمائة جندي تقارير أشارت أيضا إلى أن إسرائيل استأجرت أرخبيل دهلك بإريتريا لبناء قواعد عسكرية فيها كما أنشأت قاعدة بحرية في ميناء مصوع وقاعدة تنصت إيران بدورها تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في منطقة باب المندب بجانب سيطرتها على جزء من منطقة مضيق هرمز أما الإمارات الطامحة للسيطرة على مضيق باب المندب فقد أنشأت قاعدة جوية لها في جزيرة ميون على مدخل المضيق وأخرى في ذباب كما وقعت عقدا لبناء قاعدة جوية شمال ميناء عصب بإريتريا وأبرمت اتفاقية مع جمهورية أرض الصومال غير المعترف بها دوليا لإقامة قاعدة أخرى في ميناء بربرة على ساحل خليج عدن وتحول أرخبيل سوقطرى اليمني إلى سيطرة إماراتية تشرف أبوظبي أن قوات عسكرية فيه يفوق عددها خمسة آلاف فرد وفي سياق هذا السباق الإقليمي عادت تركيا إلى البحر الأحمر من بوابة علاقاتها مع بعض الدول الإفريقية فأقامت قاعدة عسكرية في الصومال كما حصلت على امتياز تطوير الجزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر بعد زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الخرطوم وأعلنت السعودية اعتزامها إنشاء قاعدة عسكرية في جيبوتي في ظل لمسعاها للقيام بدور أكبر في أمن المنطقة