هذا الصباح- دعم حكومي لإنتاج العسل في باكستان

10/01/2018
50 عاما وأكثر قضى الباكستاني إبراهيم نصفها وحيدا لكن بعد أن رزقنا بولده بات النحل وما ينتجه من عسل همه الأوحد مرتين في كل يوم تتم عملية تفقد خلايا النحل التي تحفظ داخل صناديق خاصة ينتج الواحد منها نحو 40 كيلوغراما من العسل بمعدل مرتين في السنة توفر الطبيعة الجبلية هنا في وادي سوات للنحل ملاذات ملائمة جدا لإنتاج أحد أفضل أنواع العسل الجبلي الخالص في عموم باكستان نواجه مشكلة كبرى إذا أصيبت خلية بمرض لذا لا بد من مراقبة دائمة ومنتظمة لها خدمة لإبراهيم ومئات غيره ممن تأثرت حياتهم بشكل سلبي بمعارك شهدتها مقاطعة سوات شمال باكستان أقامت الحكومة معملا لتصفية خلايا النحل وإنتاج العسل لا يتعين على المزارع هنا إلا دفع مبلغ رمزي لا يكاد يذكر مقابل تسليم المادة الخام وتسلم عسل مصفى ومعلب بآلات حديثة يمر العمل في المعمل بسبع خطوات تبدأ بتصفية العسل وتنقيته من الشوائب وحتى تخلصه من أي رطوبة قد تكون في خلايا النحل وحتى تعليبه بطريقة تسهل على المزارعين ومربي النحل بيعه في الأسواق بالرغم من وجود تجهيزات حديثة ومتكاملة هنا لتشجيع المزارعين في واد سوات على إنتاج العسل فإن بينهم لا يزالون يفضلون إنتاجه بالطرق التقليدية إلى أماكن متواضعة كهذه ما يزال مربي النحل ووسطاء تجارة يحضرون بضاعتهم الخام على أمل بيعها هنا لا مساومة 30 دولارا للكيلوغرام الواحد من خلايا النحل الطبيعية بما فيها من عسل تبدأ على الفور عملية بسيطة وبأسلوب بدائي لتصفية العسل ثم عرضه للبيع نبدأ بتسخين خلايا النحل في حوض ماء إلى درجة 70 مئوية حينها تكون مادة العزل السائلة قد انفصلت عن جدار الخلية ويمكن مناورلتها ولا يبقى إلا سكب العسل في علبة بلاستيكية ونحرص على دقة وزن العبوة عموم بلدات وادي العسل الجبلي لاسيما في موسمي الربيع والخريف بمجرد اكتمال عملية جنيه حيث يكون طازجا وغنيا بفوائد كثيرة يفضل السكان المحليون هنا تناول العسل في وجبة الصباح ومع فواكه مجففة اعتقادا منهم أن البداية الطبيعية لليوم ضرورية ليكون يوما مليئا بالحيوية والنشاط عبد الرحمن مطر الجزيرة