صفقة القرن نكبة منتظرة.. فما العمل؟

10/01/2018
صفقة القرن في تفاصيلها المؤكدة حتى الآن خيبة وخذلان ومشروع نكبة أخرى للفلسطينيين لم يعد الموضوع مجرد تسريبات ومقالات صحف ومواقع إلكترونية بالصوت والصورة كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني عن تلك الصفقة وأكد أن ناقلها كانت القيادة السعودية والأفكار الأميركية التي سميت بصفقة القرن نقلت النا عبر الأشقاء في المملكة العربية السعودية والسيد جيرارد كوشنير مستشار رئيس نقلها إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونقلت إلينا كما هي وبالمناسبة هذه الأفكار أو صفقة القرن هي تقوم على يعني على خلينا نقول على واحدة تكمل الأخرى أولا هو مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية بالكامل يبنى عليه يبنى عليه إنشاء تحالف إقليمي تشارك فيه إسرائيل لمواجهة واحتواء النفوذ الإيراني في المنطقة بالتزامن مع نار الغضب التي أثارتها تصريحات مجدلاني أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ما قيل رسميا وفق الوكالة الفلسطينية للأنباء هو أن العاهل السعودي أبلغ الرئيس عباس موقف بلاده الثابت والداعم للحقوق الفلسطينية في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس كما أكد على ضرورة استمرار التنسيق بشكل يومي ومباشر بما يضمن دعم القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى تصريحات لا تتسق مع ما أكده مجدلاني من دور سعودي في تسويق صفقة القرن بما تتضمنه من أهداف تناقض تماما المواقف التي عبر عنها العاهل السعودي يقال إن مهندس الصفقة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن المكلف بتسويقها للعرب صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جارد كوشنير كوشنر عرضها على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارة سرية أواخر أكتوبر تشرين الأول قبل أيام مما سمته صحيفة هآرتس الإسرائيلية استدعاء الرئيس الفلسطيني إلى الرياض تلقى عباس عرضا غير مستقر سياسيا مصحوبا بإغراء مادي لمشروع دولة فلسطينية بحدود يرسمها ترمب واضح بزيادة الضغوط وتنوعها على رئيس السلطة الفلسطينية منذ تلك الزيارة إلى المملكة ويبقى السؤال بشأن قدرة الفلسطينيين وخياراتهم لمواجهة تلك الضغوط فهل ستلجأ السلطة الفلسطينية إلى حلفاء جدد أمام ضغوط الأشقاء والأعداء قبل أيام قليلة أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني اجتماعه بكل الفصائل الفلسطينية ومن بينها حركة فتح تباينت التصريحات بشأن ما دار خلال لقاء نصر الله عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد أوضح الأحمد لاحقا أن نصر الله قال له نحن معكم ولم يقل له تعالوا معنا ما يعني أن دعم الحزب للنضال الفلسطيني السلمي مبدئي ولا يقتضي دفع ثمن سياسي كما يطلب آخرون من المستفيد من مشروع تحالف بيع حقوق الشعب الفلسطيني وقضيتهم العادلة مقابل تصفية الحسابات مع إيران مطلوب من الفلسطينيين وفق الصفقة التخلي عن حدود 67 وعن القدس عاصمة لدولتهم سلام على مدينة السلام والرحمة على أرواح رجال أوقفوا بيع النفط لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة في سبعينيات القرن الماضي