زعيم المعارضة الإسرائيلية يغازل عبر "إيلاف" ابن سلمان

10/01/2018
غزل إسرائيلي صريح بولي العهد السعودي حلقة جديدة من مسلسل مقابلة موقع إيلاف السعودي مع شخصيات رسمية إسرائيلية صحيح أن الوجوه تختلف إلا أنها جميعا ذات خلفيات عسكرية واستخباراتية أما السيناريو فهو ذاته حملة لتجميل للتطبيع مع إسرائيل وهو وجه جديد للمنطقة في طور التشكل جرعة غير مسبوقة من المديح كالها رئيس المعارضة في الكنيست الإسرائيلي حق هيرتسوغ لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حديثه مع الموقف السعودي أشار هرتسوغ إلى ثلاثي مثير للإعجاب والمشاعر يتبنى طروحات تاريخية بالنسبة لإسرائيل وهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من بين هؤلاء توقف هدزوغ ولي العهد السعودي واصفا إياه بأحد الثوريين الكبار في الشرق الأوسط الذي يصنع تاريخا جديدا في المنطقة الثناء الإسرائيلي على ولي العهد السعودي جاء في سياق الحديث عن المواقف العربية من قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل فقد كان الموقف السعودي أكثر المواقف الرسمية وهنا إذا أحجمت الرياض عن المشاركة في القمة الإسلامية بشأن القدس في إسطنبول كما رفضت طلبا أردنيا بالدعوة إلى قمة عربية طارئة بشأن القدس هذا علاوة على ما كشفه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني عن دور سعودي في تسويق ما يسمى صفقة القرن إلى الجانب الفلسطيني وهي الصفقة التي قيل إنها تنطوي على تصفية شاملة للقضية الفلسطينية وفي خضم الحديث عن خلاف سعودي أردني عنوانه الموقف من القدس تحركت عقلية ضابط المخابرات لدى هرتزوغ مستغلا المقابلة لإثارة خلاف عربي عربي فرغم علمي هرتزوغ بأن الأردن هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس إلا أنه دعا إلى منح السعودية دورا مركزيا في الإشراف على الأماكن المقدسة في فلسطين بما فيها المسجد الأقصى بحكم تجربتها في إدارة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة دعوة قالت صحف إسرائيلية إنها كفيلة بإثارة غضب عمان لا يخطئ العقل أن ثمة تقاربا سعوديا إسرائيليا تطور من علاقات سرية وطبيع اقتصر يوما ما على النخب السعودية إلى غزل علني يقول مسؤولون إسرائيليون إن السعودية لم تكن عدو لإسرائيل في أي يوم من الأيام يمكن وضع هذا التحول في إطار التقاء المصالح بين الرياض وتل أبيب إذ يبدو أن الدولتين جعلتا الهاجس الإيراني هما مشتركا ومبررا للتطبيع قبل أسابيع وخلال مقابلة مع موقع إيلاف السعودي تفاخر جادي إيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بوجود توافق تام بين تل أبيب والرياض فيما يتعلق بإيران تقول صحف غربية إن ولي العهد السعودي يكن العداء ذاته لإيران التي يضعها في مستوى الخطر الوجودي تماما كما يفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تورد صحيفة دروس ليندكوست أنباء عن خطوات سعودية لتعاون عسكري مع إسرائيل لمواجهة النفوذ الإيراني في اليمن وعلى لسان تاجر أسلحة أوروبي تتحدث الصحيفة عن رغبة الحكومة السعودية في شراء نظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ الذي ابتكرته إسرائيل وقد يكون التقارب السعودي الإسرائيلي عائدا في بعض جوانبه إلى اعتبارات شخصية لولي العهد السعودي فابن سلمان الذي قيل إنه زار تل أبيب سرا في أيلول سبتمبر الماضي يحظى بمكانة خاصة لدى جانب كوشنير مستشار الرئيس الأميركي وصهره وقد نقل عن ترمب القول إن هو كوشنير هندس ما وصف بالانقلاب في المملكة الذي جاء بابن سلمان إلى القمة