خلافات بغداد وأربيل تضاعف معاناة النازحين

10/01/2018
أبو أحمد الذي يسكن مخيم حسن شام يمضي جل يومه في رعاية حفيده المعاق وتعويضه عن نقص الرعاية الصحية هنا بحسب ما يقوله القائمون على إدارة المخيم فإن محافظة أربيل اضطرت لإغلاق مخيمين اثنين جراء توقف المساعدات الإغاثية من المنظمات الدولية على خلفية إغلاق مطاري أربيل والسليمانية ويقدر عدد النازحين في محافظة أربيل بخمسين ألف شخص تشكل نسبة الأطفال منهم نحو 40 في المائة يعاني عدد كبير منهم أمراضا مزمنة الأدوية انخفضت كثيرا هناك انواع بشكل مستمر كأدوية الضغط والسكري وأمراض الأطفال وهذه مشكلة كبيرة خاصة أن المرض لا يستطيع الخروج بسهولة إلى مراكز خارجية يشعر النازحون هنا أنهم عالقون بين خيارين أحلاهما مر فإما البقاء في مخيمات النزوح بكل ما فيها من مرض وألم ومعاناة أو العودة إلى الديار التي لا تزال بناها التحتية مدمرة بسبب تقاعس الحكومة عن إعادة إعمارها بالرغم من استعادتها من تنظيم الدولة منذ شهور صحيح أن الأزمة التي تشهدها العلاقة بين بغداد وأربيل سياسية بامتياز لكن وتداعياتها الإنسانية على هؤلاء النازحين أشد وطأة وأكثر عمقا حكيم الجزيرة من مخيم حسن شام شرق الموصل