أوكسفام: الحرب دمرت 1600 مدرسة في اليمن

10/01/2018
ألف يوم من الحرب في اليمن أو تزيد كانت كفيلة بإيصال حال التعليم والمؤسسات التعليمية إلى هذا الحد في هذا الخضم يجتهد الطلاب ويستميتون في الحصول على مقعد ولا يكادون يجدون أماكن تفي بالحد الأدنى من متطلبات التحصيل الأرقام تقول إن الحرب تسببت في إغلاق نحو ألف وأربعمائة مدرسة في عموم البلاد أما منظمة أوكسفام الإغاثية فقد رفعت عدد المدارس التي لم تعد صالحة للاستخدام إلى 1600 كيف لا وغارات التحالف العربي وقصف ميليشيا الحوثي يتناوبان على استهداف المدارس بمختلف مراحلها والنتيجة الحتمية لكل هذا الاستهداف حرمان أكثر من مليون وأربعمائة ألف طفل في سن التعليم من الالتحاق بالمدارس تحولت معظم المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين أو مقرات عسكرية أو غير ذلك من الاستخدامات أي أنها أصبحت مباحة لكل شيء إلا التعليم تقول الإحصاءات إن 70 في المائة من المعلمين لم يتلقوا رواتبهم منذ نحو عام فلا ميليشيا الحوثي وللحكومة الشرعية ولا التحالف العربي أوفوا بتعهداتهم للمعلمين في مناطق سيطرتهم أوضاع المدارس الخاصة لم تكن أفضل حالا فالحرب لا تفرق بين قطاع عام خاص فالطلاب اضطروا لترك هذه المدارس في عدم قدرة ذويهم على دفع الرسوم الدراسية مؤكدا أن مدارس اليمن لم تعد آمنة تماما فالسلامة مقدمة على التعليم بكل تأكيد وقد فضل كثير من الآباء والأمهات منع أطفالهم من المدارس والعام الماضي وحده شهد اثنين وثلاثين حادث اعتداء على المدارس توزعت بين قصف جوي لطيران التحالف العربي وقصف مدفعي من ميليشيا الحوثي أكثر من ذلك قتل ستة عشر طفلا أثناء تنقلهم من المدارس وإليها حطام ودمار وأحلام أطفال لم تبلغ منتهاها وقد يطول الانتظار مع تصعيد غارات التحالف العربي والتشدد الذي يشوه مواقفه في الأزمة ويكفي حصارها الجوي والبري والبحري على اليمن الذي يحرم الطلاب من العلاج والطعام دعك من التعليم