14 قتيلا في إيران منذ بدء الاحتجاجات

01/01/2018
يلتفت إلى حالنا وترك دول المنطقة وشأنها شعارات ما تزال تصدح بها أصوات المحتجين في مدن إيرانية عدة بينها العاصمة طهران بعد موجة المظاهرات النهارية شهدت إيران أمس مظاهرات ليلية في طهران وأصفهان ولا ديستان وشيراز وهمدان وزنجان وبلدات أخرى في شمال وشمال شرقي إيران يطالب هؤلاء بتحسين الأحوال المعيشية وتوجيه البوصلة للداخل بدلا من استمرار دعم نظام الأسد وحلفاء إيران في لبنان وغزة كثير من الأموال والدماء أريقت في تلك المناطق بينما الشعب كما يقولون يعاني التردي في مستويات المعيشة وحاجة ماسة للوظائف ارتفاعا مضطردا في الأسعار التي أثقلت كاهلها لم تنجح تحذيرات الحرس الثوري غير المباشرة في وقف موجات الغضب في الشارع ولا خطابات الوعيد واتهم بالتآمر الخارجي الوصفات الجاهزة بأن ما وراء الأمر هم المخربون وأعداء الثورة العبارات التي أصبحت تتردد على ألسنة مسؤولين في الإعلام الرسمي وقد زادت الأوضاع سوءا أكثر عدد من المتظاهرين ونفت السلطات أن تكون وراء تلك الحوادث أو إطلاق النار على المحتجين السلميين وكان التطور الأبرز ما أعلنه التلفزيون الإيراني عن تصدي قوات الأمن لما قالت إنهم محتجون حاولوا الاستيلاء على مخافر الشرطة والمؤسسات الرسمية دون ذكر تفاصيل أكثر عن ظروف الحادث الجديد وملابساته وسط أجواء التوتر تلك الآخذة في الاتساع سعى الرئيس الإيراني لامتصاص غضب الشارع في تذكيره بدستور البلاد الذي كفل حرية التعبير والنقد وأكد في كلمة الدعوة للجميع إلى الوحدة وتجاوز المشكلات ورغم سعي رئيس الجمهورية إلى التهدئة فإن لغة التحذير ظلت تتردد على لسان أكثر من مسؤول إيراني وآخرها تأكيد وزارة الداخلية أنها ستتعامل بحزم مع ما سمته أعمال الشغب لكن التحذيرات لم تزد الأوضاع إلا توترا خاصة ما ظهر في المظاهرات الليلية التي رفعت سقف المطالبات لتوجيه شعارات منددة بسياسة النظام ورموزه بشكل مباشر