مظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد تختفي في إثيوبيا

01/01/2018
هذه إثيوبيا رغم تجاوز نسبة المسيحيين فيها خمسين في المائة إلا أنها تكاد تخلو من أي مظهر للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة تمضي الحياة بشكلها المعتاد دون عطلة أو الاحتفال وإن بدت بعض مظاهرها خجولة وتنحصر في الأماكن التي يرتادها الأجانب هذه السنة مميزة بالنسبة لي أتيت إلى إثيوبيا ولم أجد أي مظاهر للاحتفالات بالسنة الجديدة لذلك يبدو أنني سأكون مثلهم ولن نحتفل بها يعود السبب إلى أن هذا البلد الإفريقي مازال متمسكا لتقويم الكنيسة القبطية الذي يتأخر عن التقويم الميلادي بأكثر من سبع سنوات وتعتمد الأغلبية في إثيوبيا عليه في معاملاتها اليومية وتعتبره هوية لشخصيتها الدينية ولذلك للإثيوبيين توقيتهم الخاص للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة تقويمنا في إثيوبيا هو ذاته التقويم القبطي ولكننا نختلف عنهم بأسماء الشهور والتقويم مرتبطة بالمناسبات الدينية فمثلا نحتفل برأس السنة في شهر سبتمبر ونحتفل بعيد الميلاد في شهر يناير كما أننا نتأخر عن تقويم ميلادي سبع سنوات وبعض الاسابيع وفي الوقت الذي ينهي فيه العالم احتفالاته بأعياد الميلاد يبدأ الإثيوبيون الاستعداد للاحتفال به في السابع من يناير تشهد الأسواق حركة نشطة وإقبالا متزايدا على شراء الملابس والحلوى ولعب الأطفال وزينة المنازل في سبتمبر من العام 2018 سيدخل الإثيوبيون عام وفقا للتقويم الإثيوبي والذين ظلوا متمسكين به منذ انتقال نفوذ الكنيسة القبطية إلى بلاد الحبشة في القرن الثالث الميلادي وهو تقويم رغم هذه السنين مازال يدير بوصلة الاحتفالات الدينية في إثيوبيا حسن رزاق الجزيرة أديس أبابا