كيم جونغ: أميركا بأسرها في مرمى أسلحتنا النووية

01/01/2018
يحث كوريون شماليون الخطى نحو تلة مانسو المشرفة على العاصمة بيونغ يانغ لينحني احتراما لمؤسس كوريا الشمالية كيم إل سونغ ونجله كيم جونغ ايل الانحناء هذه المرة فيه كثير من مشاعر الفخر بالنسبة لهؤلاء لأنه تزامن مع إعلان خليفة الزعيمين الراحلين أن كوريا الشمالية باتت دولة نووية كاملة المواصفات وأن الزر النووي بات حاضرا على طاولته الرئاسية الولايات المتحدة بأسرها تقع في مرمى أسلحتنا النووية النووي دائما على مكتبي وهذا واقع وليس تهديدا خلال هذه السنة علينا إنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية والصواريخ وتسريع نشرها بالنسبة للزعيم الكوري الشمالي لم تعد واشنطن قادرة على المبادرة لشن حرب على بلاده وقد بات ميزان الردع معها متكافئا وبناءا على ذلك رأى متابعون لهذا الملف أن حديث كيم جونغ أون عن مرحلة إنتاج الرؤوس النووية يشير إلى أن بيونغ يانغ لم تعد بحاجة لإجراء تجارب صاروخية جديدة بعدما نجحت في تجربة صواريخ تبلغ الأراضي الأميركية نفسها قبل أيام قليلة خرج عسكريون أميركيون سابقون ليحذروا من أن الحرب النووية بين البلدين هي أقرب من أي وقت مضى لكن تصريحات الزعيم الشمالي الدافئة إزاء جارتها الجنوبية واستعداده للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هناك قد تفسر على أنها محاولة لخفض التوتر وفتح مسار من الحوار قد تؤول في نهاية المطاف إلى تجنب الخيار العسكري المدمر لكلا الطرفين لو سارت الأمور على هذا المنوال تكون كوريا الشمالية بإعلان اكتمال قدراتها النووية قد قطعت الطريق على الحل العسكري لحل أزمتها مع الغرب من جهة وأثبتت من جهة أخرى أن سلاح العقوبات لم يعد سلاحا ذا قيمة في ردع طموحاتها النووية