ثلاثة أعاصير يحملها الأطلسي لأميركا والكاريبي

09/09/2017
ثلاثة أعاصير الأطلسي ايرما وخوسيه وكاتيا تضرب المنطقة ألحق بعضها دمارا هائلا بمواقع في الكاريبي وينذر أخرى بدمار الإعصار إيرمى أحد أعتى أعاصير الأطلسي خلال مائة عام خلف قتلى وجرحى ومفقودين في أراضي بريطانيا وفرنسا وهولندا ما وراء البحار في الكاريبي بالإضافة إلى دمار في عدة جزر ثم صور رحلته المرعبة على طول الساحل الشمالي لكوبا حيث تروي الرياح العاتية والأشجار المتساقطة وأمواج البحر المتلاطمة وهطول الأمطار الغزيرة فصول القصة وحسب تقديرات المركز الوطني الأميركي للأعاصير فإن قوة ايرمى بلغت الفئة الخامسة وهي أعلى تصنيف لشدة الأعاصير ويشق طريقه نحو فلوريدا بهذه القوة أو تزيد في هذه الأثناء يتحرك إعصار آخر خوسيه وتتأرجح قوته بين الدرجتين الرابعة والخامسة وتصل سرعة الرياح المصاحبة له كيلومترا في الساعة احتشدت أعداد كبيرة من الناس في مطار غران كاز المنفذ الوحيد في جزيرة سان مارتن الفرنسية الهولندية بالعالم هربا من الجزيرة التي دمرها الإعصار ويتوقع أن يجتاحها الإعصار خوسيه وهو ما سيفاقم الوضع الكارثي الذي تعيشه الجزيرة وأخواتها وسيعيق سوء الأحوال الجوية المصاحبة للإعصار حركة الملاحة الجوية وقد توقفت الملاحة البحرية أصلا مما يعني عرقلة جهود الإنقاذ وتقديم المساعدات للسكان الباقين في تلك الجزر واستنادا إلى المركز الأميركي للأعاصير أيضا تحول الإعصار الثالث كاتيا إلى عاصفة استوائية فاقدة القوة بعد وصوله إلى اليابسة على ساحل خليج المكسيك وكان قد تسبب في انهيارات أرضية وفيضانات أسفل التلال والمنحدرات الواقعة شمال غربي ولاية فيراكروز المكسيكية استنادا إلى الخبراء هي المرة الأولى منذ عام 2010 التي يتزامن فيها ثلاثة أعاصير أطلسية ومن السابق لأوانه مقارنة أضرار الأعاصير الثلاثة حينئذ بالأضرار الحالية وإن كان التأكيد بأن شدة بعضها وإيرما تحديدا قد تكون غير مسبوقة