الشرطة والأمن بمصر.. تعذيب ممنهج للمعتقلين السياسيين

09/09/2017
وصفته بالوباء وفي ذلك دلالة على الخطورة التي وصلها تفشي التعذيب في مصر منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها قالت إن التعذيب واسع النطاق والمنهجي من قبل قوات الأمن يعد جريمة ضد الإنسانية وثقت المنظمة معلوماتها بعد مقابلات مع تسعة عشر معتقلا سابقا وأسر معتقلين عذبوا ووجدت أن وزارة الداخلية طورت سلسلة متكاملة لارتكاب الانتهاكات الخطيرة لجمع المعلومات عن المشتبه في كونهم معارضين وإعداد قضايا قالت إنها غالبا ما تكون ملفقة ضدهم تبدأ الأمور بالاعتقال التعسفي وتتطور إلى التعذيب والاستجواب روى معتقلون سابقون قصص تعذيبهم تحدثوا عن صعق بالكهرباء بينما المعتقل عار ومعصوب العينين ومقيد اليدين ويتلقى صفعات ولكمات بعصي وقضبان معدنية تزيد جرعة الصعق بالكهرباء في حال عدم تجاوب المعتقل بل إن الأمر وصل أحيانا حد الاغتصاب الإجهاد أسلوب يتفنن فيه جلادو السجون المصرية يعلقون المشتبه فيه ساعات بوضعية تنتج آلاما شديدة له في الظهر والكتفين تقول المنظمة إن تاريخ التعذيب في مصر يمتد إلى أكثر من ثلاثة عقود وتستنتج بشكل لا مفر منه أن التعذيب ممارسة منهجية في هذا البلد زادت حدتها وتوسعت بعد انقلاب 2013 بينما تتسع دائرة الإفلات من العقاب للضالعين في التعذيب هذا التهاون تسبب بضرر كبير للمصريين وراكم في السنوات السابقة غضبا لدى المواطنين كان من بين العوامل التي أدت إلى ثورة 2011 تلفت المنظمة أما في الوقت الحالي فتدعو المنظمة الرئيس السيسي إلى القيام بجهد جدي لمواجهة وباء التعذيب وتقديم المسؤولين عنه إلى المحاكمة فالسماح للأجهزة الأمنية بارتكاب هذه الجريمة الشنيعة في جميع أنحاء البلاد تستنتج المنظمة أخيرا قد يسبب موجة أخرى من الاضطرابات