مسار الأزمة الخليجية بعد المحادثات الكويتية الأميركية

08/09/2017
الأزمة الخليجية باب الحوار لم يغلق ولكن من يفتحه دون مسمار في يده سيدخل الخلاف الذي لا مثيل له منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي شهره الرابع وبتفاؤل أمير دولة الكويت بأن يكون هناك حل عن قطر وحصارها تحدث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الوسيط الخليجي في الأزمة منذ نشوبها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن وأكد أن الأوضاع الحالية تفرض تناسي كل الخلافات عن الكلام الذي قيل في هذا المؤتمر الصحفي دار لبس وتكهنات وتوضيحات بعد أن ذهبت بعيدا بعض الدول في تفسير ما قيل على هواها قال أمير الكويت إن الأزمة معقدة ولكن لكل عقدة حل أما الرئيس ترومان فقد شدد على ضرورة إيجاد حل سريع للأزمة معربا عن استعداده للتعاون من أجل تحقيق ذلك إذا تسنت لي المساعدة في التوسط بين قطر والإمارات والسعودية على الأخص فإنني سأكون مستعدا لفعل ذلك وأعتقد أنه سيكون لديكم اتفاق على نحو سريع للغاية ما الذي يمنع اذا الحدوث الإدارة الأميركية حاليا منشغلة بصواريخ كوريا الشمالية والحرب الدبلوماسية مع روسيا لكنها تدرك تماما أن المستفيد الأول من إطالة أمد الخلاف الخليجي هي إيران اللافت في كلام ترمب هو حصر وساطته مع قطر ودولتين فقط من دول الحصار لم يأت على ذكر البحرين ولا مصر التي اتصل برئيسها قبيل ساعات من بيان وزراء خارجية دول الحصار في القاهرة في يوليو الماضي الحوار المطلوب لرأب الصدع أهو ممكن وعلى أي أساس تقول قطر إن الأساس الأول هو عدم فرض شروط مسبقة وإملاءات تمس سيادة البلد أوضح وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قائمة المطالب الثلاثة عشر هي من الماضي وجميعها تمس بسيادة قطر وفي قراءة للسطور وما بين السطور بيان دول الحصار بعد تصريحات أمير الكويت في واشنطن لا يبدو أنها تشاطره التفاؤل نفسه والرغبة في سرعة حل العقدة الكويت تعد بمواصلة مساعيها من أجل رأب الصدع انطلاقا من موقفها الهادف إلى التهدئة بدلا من التصعيد وإلى الحوار بدلا من القطيعة هذا ما ورد في تصريح مسؤول في الخارجية الكويتية في انتظار صوت عاقل يخمد نار الفتنة تغني أصوات للأسف ما يزيد التصعيد والقطيعة وقطع الأرحام ترميم البيت الخليجي هل ممكن بعد كل هذا كيف ومتى ستبقى هناك أصوات أخرى وبالرغم من كل شيء تردد خليجنا واحد