كاميرا الجزيرة ترصد معاناة مسلمي الروهينغا

08/09/2017
تبدو هذه المحال والمنازل مهجورة لكنها ليست كذلك إنه الخوف الذي يمنع سكان هذا الحي المسلم في مدينة مونتاو في إقليم أراكان من الخروج هذا السوق هو المكان الوحيد الذي توجد فيه مظاهر الحياة وقد أغلق منذ اندلاع أعمال العنف في الإقليم علمنا في وقت لاحق أن السلطات طلبت من الباعة فتح محلاتهم حتى يراها الصحفيون المشاركون في الزيارة مرتب لها من قبل الحكومة للإيحاء بأن الأمور الطبيعية هذا الرجل كان على قدر من الشجاعة عندما تحدث لنا عن الوضع الآن الأمن مشدد هنا لكن لا يمكننا الانتقال من مكان إلى آخر ولا طعام لدينا بعيدا عن الكاميرا قال لنا بعض السكان إنهم يريدون الالتحاق بصفوف الفارين من أراكان إلى بنغلاديش لأنهم خائفون هناك موجة من العداء للمسلمين في أراكان جاءت بعد هجوم مسلمين من الروهينغا على مراكز أمنية قبل أسبوعين هذه البلدة نالت حظها من أعمال العنف أثناء الحملة التي شنتها القوات الحكومية ضد من تصفهم بالإرهابيين يقول مدنيون من الروهنغيا إنهم مستهدفون ويتحدثون عن تعرضهن للاغتصاب والقتل وحرق قرى بكاملها وتشير التحقيقات الأولية إلى وقوع حملة تطهير عرقي وفق ما قالت منظمة هيومان رايتس ووتش وتصاعدت الضغوط الدولية على ميانمار لوقف العنف المتنامي مع خروج مظاهرات في عدد من دول العالم كالفلبين وإندونيسيا وباكستان إضافة إلى مناشدات خاصة من شخصيات دولية قالت إن رد فعل زعيم ميانمار تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام تجاه ما يحدث لأقلية الروهينغا في ميانمار خيب للامال