قرارات الأمم المتحدة بشأن مسلمي الروهينغا

08/09/2017
منذ أن وصفت الأمم المتحدة الروهنغيا بأنها من أكثر الأقليات التي تتعرض للظلم في العالم تراوحت مواقف المنظمة بشأنهم بين إدانة الانتهاكات ومطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرارات بشأنهم دون أن يثمر ذلك عن وضع حد لمأساتهم ففي أواخر عام 2014 وافقت الأمم المتحدة على قرار يحث ميانمار على المساواة في الحصول على المواطنة الكاملة لأقلية الروهينغا وفي تقرير عن الحريات الدينية لعامي 2013 و 2014 قالت المنظمة إن المسلمين في أراكان خصوصا الروهنغيا يواجهون تمييزا دينيا وتعليميا واجتماعيا في العام الماضي ترأس الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان لجنة استشارية عينتها مستشارة الدولة في ميانمار لتقصي الحقائق بشأن الانتهاكات في حق مسلمي الروهنغيا سلم أنان تقريره إلى حكومة ميانمار الشهر الماضي لكن منظمات حقوقية اعتبرت أن التقرير لا يعكس مستوى الانتهاكات ولم يشر إلى التطهير العرقي كما أن الروهنغيا يريدون تحقيقا دوليا لا لجنة استشارية تعينها الحكومة تقرير للمنظمة صدر بداية العام الجاري اتهموا قوات الأمن في ميانمار بارتكاب أعمال قتل واغتصاب جماعي الروهنغيا ووصفت ذلك بأنه انتهاكات قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية وربما تطهير عرقي في مارس الماضي كذلك أخفق مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع بيان صاغته بريطانيا بشأن أعمال العنف التي تستهدف الروهنغيا وفي الشهر ذاته قال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه سيشكل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق بشأن الانتهاكات لكن ميانمار رفضت تحقيقا دوليا في هذا الشأن وقبل أيام أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أنه أرسل إلى مجلس الأمن مقترحات لإنهاء العنف في أراكان دون الكشف عن هذه المقترحات