بعد لقاء ترمب والصباح.. الأزمة الخليجية إلى أين؟

08/09/2017
الأزمة الخليجية إلى أين سؤال أضحى بديهيا بعدما تكشف من مستجدات من واشنطن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يقول من هناك إن الجميع فوجئوا باندلاع الأزمة الخليجية بعد قمة الرياض ليس هذا فحسب فالأمير كشف أيضا أن دول حصار قطر كانت تنوي الانتقال إلى الحل العسكري كخطوة ثانية تلي مسلسل التلفيق الإعلامي لتصريحات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في بداية الأزمة تتوارد الأسئلة عن نوايا الأشقاء بشأن ما اعتبره أمير دولة الكويت نفسه مساسا بسيادة دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي واضح أن تصريحات أمير الكويت في مؤتمره الصحفي مع الرئيس ألأميركي دونالد ترمب أحرجت بل واستفزت دول الحصار وربما أكثر تصريحات وزير الخارجية القطري بعد هذا اللقاء موقف دولة قطر وواضح من بداية الأزمة أن يكون الحل من خلال الحوار ولكن أن يكون الحوار هذا مبني على أسس لا يمس سيادة ولا يخترق القانون الدولي فهل بالعناد والاشتراطات يتحقق الحوار يتساءل المسؤول القطري وحول الخيار العسكري الذي كان مطروحا وفق ما كشف عنه أمير دولة الكويت عبر وزير خارجية قطر عن أسفه أن يكون هذا الخيار مطروحا في الأصل لدى دول شقيقة من مجلس التعاون الخليجي استياء دول الحصار الذي عبرت عنه في بيانها المستعجل لم يخف عناد هذه الدول فالأزمة مع قطر بحسب ما ادعت ليست خلافا خليجيا فحسب لكنه خلاف مع عدد من الدول العربية والإسلامية التي قالت إن بعضها لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب ما سمته التغلغل القطري في شأنها الداخلي تأكيد قطر على الاستعداد للحوار دفع دول الحصار إلى اشتراط عدم وضع شروط مسبقة في تناقض لمطالبها التي تصر على تنفيذها كشرط للجلوس إلى الطاولة الموقف الأميركي جاء مؤيدا لحل الأزمة بين الأشقاء عبر الحوار وهو ما عبرت عنه واشنطن في الاتصال الهاتفي الذي جرى بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي عقب الاجتماع بين ترمب وأمير الكويت ترمب أكد في الاتصال حرصه على العلاقات مع جميع دول مجلس التعاون الخليجي ودعا إلى وضع حد للخلاف بين أعضائه والاجتماع على طاولة الحوار في أقرب وقت ممكن