عـاجـل: مراسل الجزيرة: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بلدة شابور جنوب مدينة سراقب بريف إدلب

هذا الصباح- مصطفى إر صانع آلة الصنج الموسيقية يدويا

07/09/2017
اسمي مصطفى أصلي من محافظة سنوب في البحر الأسود ولدت ونشأت في إسطنبول وهناك تعلمت هذه الحرفة على يدي معلمي حيث بقيت أتعلمها ثماني سنوات متواصلة انتقلت بعدها إلى عدة مدن وبلدات استقر المقام هنا في ادرنة عام 2006 افتتحت هذا المشغل ومنذ ذلك الحين أعمل هنا مع مجموعة من ثمانية أشخاص أشرف أنا على تعليمهم في البداية يحضر النحاس والقصدير اللذين يكونان على شكل خردة ثم نقوم بصهر تلك المعادن وصبها في قولب خاصة لنحصل على هذا الشكل الدائري عملية الخلط بين المعادن هي سر بحد ذاتها دور في تغير الصوت ناتج عن الصمت بعد ذلك نحضر الآلات بشكلها الأولي إلى الورشة وتبدأ هنا عملية ضبط هذا الفارق هذه العملية هي الأكثر تداولا بين مراحل التصنيع فهي الأساس في تشكيل نغمات موسيقية كل صمج يقرع مئات المرات وعددها يختلف باختلاف طبقة الصوت الموازي إصداره من الآلة فعدد طرقات في السنتيمتر المربع الواحد من شأنها تغليض أو ترقيق صوت تنقل بعدها الآلاف إلى هذه المخارط التي تقوم بصقلها وتقويم أي عجاج فيها إضافة إلى أنها تعمل على معايرة وزنها هناك أشكال مختلفة من لكل منها طريقة صنع محددة وصوت يختلف عن الآخر ونصنع ما يقارب سبعة عشر شكلا مختلفا وفقا لطلب العازفين حيث يحتفظ عادة بآلاف الصمج المصنوعة على الطريقة الأساسية ونحاور شكلا وكأن الأمر مماثل لمصممة البشر لا تشبه إحداها الأخرى هذا العمل أخذناه وتعلمناه من أساتذتنا لكنه مع الأسف قارب على الاندثار لهذا نريد أن نعلمه للأجيال القادمة حتى تحافظ علي وتضمن بقاءها