العفو الدولية تنتقد القمع وواقع الحريات بالبحرين

07/09/2017
ضمن تقريرها السنوي للعام 2016 -2017 قالت منظمة العفو الدولية إنها وثقت في البحرين تعرض نحو 170 شخصا من منتقدي الحكومة أو أقاربهم للاعتقال أو التعذيب أو التهديد أو المنع من السفر أو سحب الجنسية إضافة إلى مقتل ستة أشخاص بينهم طفل بسبب استخدام قوات الأمن البحرينية العنف لتفريق المظاهرات التي كانت سلمية في معظمها وأضاف التقرير أن السلطات البحرينية دأبت على شن حملة منظمة للقضاء على حرية التعبير وأنها استخدمت مواد في قانون العقوبات تجرم حرية التعبير لتحاكم بها عشرات الأشخاص وتلقي بهم في غياهب السجون ومن بين هؤلاء المحامي نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان أما عن التعذيب فقد ذكر تقرير منظمة العفو الدولية تسع حالات تعرض خلالها بعض منتقدي الحكومة للتعذيب من بينهم ابتسام الصايغ المدافعة عن حقوق الإنسان وأضاف التقرير أن الحكومة البحرينية شنت حملة شاملة لتفكيك المعارضة السياسية فأقدمت على حل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وجمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد وعن الموقف الدولي قال التقرير إن معظم دول العالم التزمت الصمت أو مالت إلى تخفيف حدة انتقاداتها العلنية للمنامة فقد استمرت بريطانيا في امتداح التقدم في برنامج الإصلاح في البحرين بينما خفت تعليقاتها المتفرقة عن وضع حقوق الإنسان أما الولايات المتحدة التي اشترطت سابقا إحراز تقدم في مجال حقوق الإنسان لإتمام صفقة بيع مقاتلات للبحرين فإنها غيرت موقفها في عهد الرئيس ترمب وألغت تلك الشروط بل إن الرئيس ترمب تعهد لملك البحرين بعدم حدوث توتر في العلاقات في ظل إدارته وهو ما فسرته البحرين حسب المنظمة أنه ضوء أخضر لمواصلة قمعها فاستخدمت العنف بعد يومين فقط لقمع مظاهرة في قرية الدراس حقائق دفعت أحد مسؤولي منظمة العفو الدولية للقول إن الأفق يبدو مظلما بالنسبة لحقوق الإنسان في البحرين إذا ما استمرت السلطات في حملتها القمعية دون مساءلة