مبادرة جديدة لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان

06/09/2017
مبادرة جديدة لإيقاف الحرب وإحلال السلام في السودان يقودها هذه المرة حزب المؤتمر الشعبي مستندا إلى علاقاته القديمة بالحركات المسلحة والقوى السياسية في البلاد وكان الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي المعارض أول المرحبين بالمبادرة والداعين إلى ضرورة تحقيق السلام والتداول السلمي للسلطة اهل السودان عندهم خبرات وتجارب سياسية عريقة وعميقة وعندهم أيضا تراث من التسامح يسمح لهم أن يتفقوا لإيجاد مخرج للبلاد القضية ليست خلافية إيقاف الحرب وإحلال السلام كل هذه قضايا متفق عليها من كل السودانيين وغير السودانيين كذلك ورأى مراقبون في المبادرة محاولة من حزب المؤتمر الشعبي لتحريك عملية السلام برغم تعقيداتها الكثيرة التي كان آخرها انشقاق الحركة الشعبية المسلحة الأوضاع الإقليمية في المنطقة خاصة في ليبيا وفي تشاد وفي المنطقة عموما لن تساعد في عملية السلام وأيضا الانقسام الذي تشهده الحركة الشعبية سيعقد كثيرا من عملية السلام واعتبر حزب المؤتمر الشعبي أن المبادرة تختلف عن أي مبادرة سابقة لأنها خرجت من السودانيين أنفسهم ولم تأت من الخارج كغالب المبادرات التي سبقتها بالإضافة إلى سعيها لإحلال سلام عادل وبناء الثقة بين جميع الأطراف المؤتمر الشعبي وبعد شروعه في تسويق مبادرته رسميا لدى قوى المعارضة بالداخل وقبل عرضها على الحركات المسلحة وحكومة الوفاق الوطني التي هو جزء منها أكد أن المبادرة لن تؤتي ثمارها إلا في أجواء من الشفافية وإتاحة الحريات وسبق هذه المبادرة أكثر من ثمان مبادرات جميعها لم تنجح في وقف الحرب التي لا تزال تدور رحاها بين الحكومة وثلاث من الحركات المسلحة بدارفور منذ عام 2003 فضلا عن الحرب في كل من النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ عام 2011 بين القوات الحكومية والحركة الشعبية قطاع الشمال ولم تفلح أكثر من عشر جولات تفاوض عقدتها الحكومة مع الحركة الشعبية لتسوية نزاع المنطقتين رغم وساطة أفريقية مكثفة وضغوط دولية عبر مبعوثين دوليين أحمد الرهيد الجزيرة الخرطوم