عواصف بموريتانيا تخلف 15 قتيلا والمتضررون يطلبون المساعدة

06/09/2017
منزل لم يبق منه سوى ذكريات مريرة وحطام وغصة من فقد أحد الأبناء وإصابة الزوجة وأفراد آخرين من الأسرة ذاك ما تبقى لولد البشير بعد عاصفة اجتاحت قريته الواقعة جنوب موريتانيا صباح الثلاثاء آلام وحسرات يحاول جيرانه أن يخفف من وقعها عليه توفي الطفل وبقية أفراد أسرتي الجرحى في المستشفى في نواكشوط نود مساعدة من الدولة إذا كان بإمكانها أن تفعل ذلك فليس لدي مأوى ولا املك أي إمكانيات جمعيات شبابية سعت إلى مؤازرة ذوي الضحايا المنكوبين من هذه العواصف رغم شح مواردها المالية ووزعت عليهم ما يسدون به احتياجاتهم الأساسية كما زار وزير الداخلية الموريتاني عددا من القرى المتضررة وتعهد بمتابعة قضيتهم وتقديم حلول عاجلة للمحتاجين الخسائر في الأرواح لا يمكن تقديرها بأي ثمن لكن الخسائر المادية عادية فمن يعرف نوعية البنايات في هذه المناطق المتضررة لا يفاجئه الأمر سنتخذ الإجراءات اللازمة على كل حال من أجل التدخل السريع تدخل ينتظره ضحاياه بعدما وجعوا بفقد الأهل والأقارب ويعولون عليه لتعويض ما خسروا من منازل ومواش كانت تمثل الأساس الاقتصادي لنمط حياتهم القروي البسيط وفي ظل ضعف البنية التحتية والخدمات الطبية والحماية المدنية تبقى المخاوف قائمة لدى السكان من تبعات أي كوارث طبيعية مشابهة بابا ولد حرمة الجزيرة بوغى جنوبي موريتانيا