الحصار يطغى على مجالس القطريين وأحاديث المقيمين

06/09/2017
هكذا غدت المساءات في مجالس القطريين مسامرة في مر وحلو الحصار مع دخوله الشهر الثالث آل الحصار إلى واحة كما يقولون أنا ما رح اجلس عاجز بالعكس انا هذا الحصار أعطاني درس درس مفيد في هذه الحياة انه لازم اعتمد على نفسي بكل شيء ما اجلس اتوقف يعني لازم إن أنا أتحرك بجميع السبل بلد يعيد اكتشاف ذاته وإمكانياته ويعيد أبناءه صياغة علاقتهم به هذا ما همس به غانم ويضيف أن الحصار حوصر سياسيا واقتصاديا والأهم أخلاقيا وإنما ردود القطرية تمتاز بأمرين أساسيين التذكير بمبدأ الاخوة والتذكير والتذكير بالأخلاق يجن الليل في الدوحة خفيفا رغم الحصار على المواطن والمقيم على السواء بل ربما يثير الحصار هواجس المقيمين أكثر خصوصا من ذوي الدخل المنخفض لكن يبدو رياح الحصار جرت فعلا بما لا تشتهي سفن مفتعليه الهى الذات والتصعيد السياسي من طبيعة العلاقات الدولية لكن مراقبين كثرا رأوا أن الحصار كان يستهدف وجود قطر لا قيادته أو دوره في المنطقة وفي هذه تبدت عين خطيئة دول الحصار ومقتل ما دبر لقطر بليل القت قطر بالحصار وراء ظهرها مبتعدة مسيرة ثلاثة أشهر عنه وعن مفتعليه وتداعياته الاقتصادية والسياسية والنفسية هي وكل من في هذا البلد من مواطنين ومقيمين على اختلاف جنسياتهم الجميع يتفق هنا في سياق الحديث عن الحصار الحاضر في المجالس واللقاءات على أن الحصار وإن أغلق بابا فقد فتح الف باب غيره رأفت الرفاعي الجزيرة الدوحة