الاتحاد الأوروبي يهدد بتغريم الدول التي ترفض اللاجئين

06/09/2017
على الحدود وخلف الأسلاك الشائكة ينتظر اللاجئون في أوروبا مصيرهم وسط تداعيات أزمة تدفق الكثير من طلبات اللجوء إلى القارة الأوروبية تصاعدت وتيرة الأزمة بعد تصريحات لوزير الخارجية المجري بيتر سيارته حين رفض القبول بقرار محكمة العدل الأوروبية المقر منذ العام 2015 والذي أوصى حينها بإعادة توزيع اللاجئين على دول الاتحاد إذن هي المجر التي يأتي موقفها ضمن موقف جماعي لعدد من الدول بينها سلوفاكيا ودولة تشيك ورومانيا وبولندا فالقرار من حيث المبدأ يلزم بودابست باستقبال 2300 مائة لاجئ لكنها لم تستقبل أي لاجئ بينما وصل ستة عشر لاجئا فقط إلى سلوفاكيا محكمة العدل الأوروبية في بروكسل تصر على أن القرار الذي تم اتخاذه قبل عامين كان سليما وكان وسيلة مناسبة لتخفيف الأعباء عن دول أوروبية أخرى والإشارة حينها إلى إيطاليا واليونان اللتين تواجهان تدفقا للمهاجرين الهاربين من الحروب والفقر لكن جديد المحكمة وبالتزامن مع الموقف المجري يتحدث عن إجراءات قانونية قد تتخذها المفوضية الأوروبية ضد هذه الدول لانتهاكها ميثاق الاتحاد وهي إجراءات قد تصل إلى حد فرض غرامات مرتفعة عليها وهو ما اتخذ فعليا وإن بشكل أولي ضد المجر وبولندا ودولة التشيك إذن سجال يوجد ما بين ثناياه أكثر من 120 ألف لاجئ بانتظار مصير مجهول بينما يزيد السجال ذاته حدة الخلاف حول إحدى الملفات المطروحة على طاولة الخلافات الأوروبية