عـاجـل: المندوب التركي في مجلس الأمن: النظام السوري وحلفاءه يسعون إلى جر تركيا إلى حرب قذرة

الأسد.. مسؤولية مباشرة عن جريمة خان شيخون

06/09/2017
تجريم الأسد لا تلميحا بل جهرا ذاك ما فعلته لجنة تابعة للأمم المتحدة حملت نظامه المسؤولية عن هجوم خان شيخون الكيماوي وهي المرة الأولى التي تتهم فيها لجنة دولية بل وتصف الهجوم بأنه جريمة حرب ما يعني بالضرورة وفقا للقانون الدولي أن ثمة عقابا لتلك الجريمة حدث ذلك في الرابع من أبريل نيسان الماضي آنذاك شنت طائرة تابعة للقوات الحكومية السورية هجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب أسفر عن مقتل أكثر من ثمانين مدنيا أغلبهم أطفال ونساء في حينها سارع النظام ومن قبله حليفة روسيا إلى نفي مسؤوليته وإلى اتهام المعارضة بالتورط في الهجوم ثم جرت عمليات تصحيح للرواية الرسمية بما يفيد بأن هجوما حدث فعلا لكنه استهدف مستودع أسلحة كيميائية للمعارضة لم تقنع الرواية أحدا وتحديدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وجد نفسه في زاوية حرجة ان يقطع مع عقيدة أوباما بعدم التدخل العسكري في سوريا وأن لا يتورط أكثر مما يجب لو فعلها وتدخل وكانت الخلاصة هجوما بصواريخ توماهوك دمر مطار شعيرات الذي يعتقد أن الهجوم الكيماوي انطلق منه كانت تلك ضربة عسكرية موجعة فحسب لا تغييرا في الإستراتيجية لكنها جاءت لتذكر بأن النظام السوري لم يف بالتزاماته بعدم استخدام أو حيازة أو تخزين أو أي نوع من الأسلحة الكيماوية وهي التزامات قطعها على نفسه بضمانة روسية بعيد هجوم الغوطة في أغسطس آب من عام 2013 وبعد صفقة روسية أميركية تنص على تدمير الترسانة الكيماوية السورية مقابل تجنيب الأسد عقابا أميركيا أوحت به أحاديث أوباما قبل شهور من هجوم الغوطة عن الخط الأحمر الذي ينبغي للأسد ألا يتجاوزه ووفقا للتقرير الأخير للجنة الأممية فإن 33 هجوما كيماويا وقعت في سوريا منذ 2011 يعتقد أن النظام نفذ غالبيتها ويفترض أن تقدم اللجنة تقريرا مشتركا مع لجنة شكلتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في أكتوبر تشرين الأول المقبل على أن يحدد من دون لبس الجهة التي نفذت هجوم خان شيخون واستنادا لذلك التقرير يفترض أن يعاد فتح ملف التزامات الأسد باتفاقية حظر استخدام السلاح الكيماوي ربما إصدار توصية بفرض عقوبات على النظام السوري أو على الأقل بوضع التقرير على طاولة أي مفاوضات محتملة حول مصير الأسد في مستقبل سوريا ذاك ما لا يعول عليه معارضو الرجل غالبا ما ينجو وبتواطؤ القوى الكبرى نفسها التي تدعو لتنحيه